42 طالبًا وطالبة يمثلون السعودية في “آيسف 2026” بالولايات المتحدة الأمريكية
أكثر من 270 مليون عملية نقاط بيع في المملكة بقيمة 16 مليار ريال
من “ماكاسار” إلى رحاب مكة.. حكاية سبعين عامًا من الصبر تُزهر في “طريق مكة”
كوريا الجنوبية تدرس الانضمام للعملية الأمريكية في مضيق هرمز
وزير الحج والعمرة يتفقد خدمات الوزارة لاستقبال ضيوف الرحمن بمطار الملك عبدالعزيز
وظائف شاغرة بفروع الفطيم القابضة
الجيش الباكستاني يدعو لضبط النفس مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران
محمد وزوجته.. حكاية 20 عامًا تلبس الحلم ثوب الإحرام عبر مبادرة طريق مكة
“النقد الدولي”: التعامل مع تداعيات حرب إيران قد يستغرق 4 أشهر
الجوافة الحمراء في نجران.. استثمار اقتصادي واعد ومستقبل مشرق
قالت صحيفة الغارديان إن السعودية والدول المشاركة في مؤتمر المانحين الافتراضي لليمن 2020، الذي نظمته المملكة بالشراكة مع الأمم المتحدة أنقذوا اليمن من حافة الهاوية.
وتابعت: قدمت المملكة أكبر مبلغ في المؤتمر بقيمة 500 مليون دولار لدعم اليمن هذا العام، على أن يُخصص منها 300 مليون دولار من خلال وكالات ومنظمات الأمم المتحدة وفق آليات مركز الملك سلمان للإغاثة، وكان المانحون الكبار الآخرون هم المملكة المتحدة والولايات المتحدة والنرويج وألمانيا.
ومع ذلك، حذرت الأمم المتحدة من أن اليمن لا يزال على شفا مأساة مروعة؛ حيث إن قيمة التبرعات الإجمالية 1.35 مليار دولار أقل بقليل من مليار دولار عن الهدف الذي وضعته الأمم المتحدة.
وقال مدير الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، مارك لوكوك: ما لم يتم جمع المزيد من الأموال، فإن اليمن سيواجه نتائج مروعة في نهاية العام، ومن جهة أخرى أشار إلى أن بعض الجهات المانحة الكبيرة التي ساهمت العام الماضي في دعم اليمن لم تساهم بعد.
وقال الدكتور عبد الله الربيعة، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، إن هناك مخاوف بشأن القيود المفروضة على المساعدات والتدفقات من قِبل الأطراف القائمة على الحرب الأهلية اليمنية لمدة خمس سنوات، مضيفًا: نريد أن نتأكد من أن كل الأموال ستذهب إلى المحتاجين والمستحقين.
وقالت الصحيفة البريطانية: تتلاعب ميليشيا الحوثي الإرهابية بالمساعدات الغذائية والإنسانية وتقوم إما ببيعها في الأسواق أو الاستيلاء عليها، الأمر الذي أدى إلى تراجع الكثير من الدول عن مساعدة اليمن بعد شكوك في أنها لا تصل للشعب اليمني.
وتابعت: قبل المؤتمر الذي نظمته المملكة، تمكنت الأمم المتحدة من جمع 500 مليون دولار فقط لليمن هذا العام، رغم معاناة الأفراد من ويلات الحرب الأهلية وتفشي وباء فيروس كورونا ما يجعل اليمن على حافة الهاوية والتي تقع تحتها مأساة ذات أبعاد تاريخية، ولكن بعد مشاركة السعودية ودول أخرى ارتفع الرقم إلى 1.35 مليار دولار، وهو ما من شأنه أن ينقذ أو على أقل تقدير يبطئ من سقوط اليمن في هذه الهاوية.