الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
انضمت الهيئة العامة للغذاء والدواء إلى شبكة المستحضرات البيولوجية المشتركة التي تمثل منصةً عالمية للتعاون وتبادل الخبرات الفنية وضمان جودة اللقاحات والمستحضرات البيولوجية الأخرى.
وأُنشئت الشبكة التابعة لمنظمة الصحة العالمية عام 2016 خلال اجتماع في هولندا بمشاركة 21 مختبراً رقابياً وطنياً للمستحضرات البيولوجية مسؤولة عن اختبار وتحليل اللقاحات المعتمدة من المنظمة.
وتهتمّ الشبكة (” WHO-National Control Laboratory (NCL) Network for Biologicals”) بتسهيل الوصول إلى اللقاحات (المعتمدة مسبقاً من منظمة الصحة العالمية) أو المستحضرات البيولوجية الأخرى من خلال الاعتماد على نتائج فسح التشغيلات، وتبادل أفضل الخبرات والممارسات بين أعضاء الشبكة مما يقلّل الاختبارات الزائدة عن الحاجة، إضافة إلى الإسهام في اختبارات أكثر فعالية وأقل تكلفة، مع ضمان رقابة تنظيمية عالية.
وتهدف الشبكة إلى تبادل ومشاركة خبرات الجودة والمعلومات الفنية والتقنية المتعلقة بالمنتجات المعتمدة مسبقًا، وتسهيل الاعتراف بشهادة الفسح من الهيئات الرقابية أو المختبرات الوطنية المسؤولة بالنسبة للبلدان المتلقية، وتعزيز وتطوير المعايير المشتركة وأفضل الممارسات بما في ذلك استخدام مبادئ 3R principles (الحد من التجارب الحيوانية وتحسينها واستبدالها)، والإسهام في تنسيق الاختبارات ودعمها، وتوفير المعلومات لتطوير ومراجعة الدليل الإرشادي لمنظمة الصحة العالمية في المستقبل، ودعم وتنمية الهيئات التنظيمية والمختبرات الرقابية الوطنية في الشبكة من خلال المساعدة التقنية.
ويعطي الانضمام لهذه الشبكة فرصة لمختبرات الهيئة للاطلاع على بيانات نتائج الاختبارات في الدول المُصنّعة للمستحضرات الحيوية من خلال المختبرات الوطنية في تلك الدول، والاستفادة من الإنذار المبكر في هذا المجال، والحصول على المواد المرجعية للقاحات.