القبض على مخالف لترويجه الإمفيتامين في جازان
إخماد حريق في محل تجاري ببلقرن بسبب تماس كهربائي
السعودية تحصد 24 جائزة دولية في آيسف 2026
سفارة السعودية في بريطانيا تدعو المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر
الذهب يتراجع لأدنى مستوى في أكثر من أسبوع
تمديد الهدنة في لبنان 45 يومًا
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
جوازات منفذ الحديثة تستقبل ضيوف الرحمن القادمين لأداء فريضة الحج
محطة قطار الحرمين بمطار الملك عبدالعزيز تعزز الوصول السريع والآمن لضيوف الرحمن
مغادرة أولى رحلات مستفيدي مبادرة طريق مكة من ماليه بالمالديف
في الجزء الجنوبي الغربي من المملكة تتربع منطقة الباحة التي يتوزع سكانها على نحو 1200 قرية، ومنها قرية “ذي عين التراثية” التي يعود تاريخ إنشائها إلى قرون مضت، وتتميز بوجود 58 قصرًا تراثيا شيّدت من الحجارة المسقوفة بأشجار العرعر، لتصبح على مر الزمان منارة تاريخية تطل على الباحة من على جبال سراتها الشاهقة.
وتقف قرية ذي عين شامخة بمبانيها التراثية المتناسقة بشكل هرمي على قمة الجبل الأبيض حيث يتصف بكثرة حجارته البيضاء، وهي من إحدى القرى العشر التي وافق عليها المقام السامي للانضمام لقائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2014م، وتحتضن شلالا ينبع من عينها العذبة وسط روائح الكادي العطرة التي تفوح من مزارعها المرتفعة عن سطح البحر نحو 1985 مترًا.

ولا يمكن للزائر للباحة أن يصل إلى أرضي قرية ذي عين المخضرة دون زيارة القرية وقضاء الوقت فيها، مطلعًا على تاريخها الثري، والاستجمام بين نخيلها وأشجارها التي تُنتج أنواعًا من الفاكهة الموسمية بجانب نباتاتها العطرة، وتقع في منحدر طريق عقبة الملك فهد الذي يربط سراة منطقة الباحة بتهامتها على مسافة 20 كيلومترًا من مدينة الباحة.
وتشتهر قرية ذي عين بزراعة : الموز البلدي، والكادي، والمانجو، والجوافة، متميزة -بقدرة الله تعالى- بغزارة الأمطار في فصل الصيف بسبب موقعها بين كتلة من الجبال الذي يؤدي إلى تكثف الغيوم وهطول الأمطار الرعدية، وما برحت هذه القرية العتيقة تموّل أسواق الباحة بالمنتجات الزراعية مثل: الكادي الذي يبدأ إنتاجه بسخاء من بداية شهر أكتوبر من كل عام، فيكون إنتاجه بغزارة بينما يتوفر على مدار العام، ولا تقل كمياته عن 20 ألف عذق كادي خلال العام الواحد، إضافة إلى إنتاج أكثر من 7 أطنان من الموز.
ويمكن الاطلاع على المزيد من التفاصيل بشأن القرية عبر الرابط التالي: هنا.
