طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
فلكية جدة: سماء 2026 تزخر بالظواهر الفلكية
تعدُّ مهنة الترجمة من أصعب المهن التي تمرُّ على المتخصصين في اللغات، لاسيما لما فيها من خطر عدم إدراك المتلقي لمعاني الحديث الأصلي، ونقل المعلومة بما لا يمس أصلها، هذا إن تحدثنا عن الترجمة العلمية.
مواقف طريفة:
واحد من أطرف المواقف التي مرت على المترجم عبدالله الخريف، رواها خلال استضافته في برنامج “صيف معالي المواطن”، مساء السبت 6 حزيران/ يونيو 2020، موضحًا أنَّ سيّدة تواصلت معه خلال إقامته في الولايات المتّحدة الأميركية، عبر موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، مطالبة إياه بترجمة شهادة نجاح ابنها.
ولأنَّ الأمانة المهنية تحتم عليه قول الحقيقة، تبين حينها للأم أنَّ ابنها زاد بعض درجاته ليرضيها.
تغريدة جابت مصيبة:
وكشف المترجم إياد الحمود كيف وضعته تغريدة في ورطة، مشيرًا إلى أنّه ذات مساء ترجم معلومة، عن مخدر الحشيش، وتركها وذهب للنوم، وفي صباح اليوم التالي، وجد كمًّا هائلًا من الاتّصالات، وحين أجاب على أحدها، عرف أنَّ مكافحة المخدّرات كانت ممن عقّب على تغريدته تلك.
وطلبت حينها مكافحة المخدّرات، من المترجم الحمود، أن يحذف تغريدته؛ لأنّها تندرج تحت نشاط تسويق مخدر الحشيش الممنوع تداوله في السعودية.
