رابطةُ العالم الإسلامي تُدين بشدة تصريحاتِ السفير الأمريكي لدى حكومة الاحتلال
أمانة الطائف تكمل استعداداتها للاحتفاء بيوم التأسيس
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الحاكم العام لسانت لوسيا
23 فعالية وطنية وثقافية ضمن احتفاء أمانة تبوك بيوم التأسيس
مندوب المملكة لدى الجامعة العربية يقيم حفل إفطار رمضاني
يوم التأسيس.. الأسواق الشعبية بالباحة تجسد عمق الهوية الوطنية
أمانة جدة تعتمد برنامجًا احتفائيًا بمناسبة يوم التأسيس
السعودية للكهرباء توضح سبب انقطاع الكهرباء في مباراة الخليج ونيوم
الشؤون الإسلامية تباشر تنفيذ برنامجي خادم الحرمين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين في موريتانيا
عاصفة تتجه نحو الساحل الشرقي لأمريكا وتحذيرات في نيويورك
اعتبر مختصون نفسيون أن تجديد الإجراءات الوقائية يهدف إلى تعزيز الجهود المبذولة لمحاصرة فيروس كورونا.
وقالوا إن أفراد المجتمع اكتسبوا تجارب عديدة طوال فترة الجائحة وبالتالي فإن العودة للحظر في مواعيد محددة لا يشكل أي انعكاسات طالما أن الهدف من ذلك هو تقييم الوضع مع استمرار الجائحة، إذ إنه لم يتم إلى الآن القضاء على الفيروس على المستوى المحلي والعالمي.
تفاعل إيجابي وملموس
الدكتور محمد الحامد استشاري الطب النفسي يقول: في الواقع فإن الإجراءات المتبعة حالياً في رفع منع التجول أو تمديد لساعات إضافية تهدف إلى تقييم الوضع الصحي بما يتعلق بزيادة تسجيل حالات إصابات كورونا من عدمها، فمثل هذه الإجراءات تتوقف على دراسة وضع المجتمع ومدى تراجع الإصابات، وهذه الأمور تعطي لوزارة الصحة والجهات المختصة المؤشرات التي يتم بموجبها تحديد الحظر.
وعن تأثير هذه الإجراءات من الناحية النفسية على الأفراد قال الحامد: المجتمع استفاد من التجارب السابقة وتعامل مع كل قرارات الحظر بإيجابية كبيرة وتفاعل بشكل ملموس وبالتالي فإن هناك تهيئة نفسية تعزز في دواخله كل المعنويات الإيجابية، في وقت لا بد أن يدرك كل فرد في المجتمع أن وضع كورونا لا يزال غير مستقر، إذ إن الحالات ما زالت تسجل وهذا يدعو الجميع بالتعامل الإيجابي مع كل معطيات كورونا.
روح التفاؤل والصبر
وفي السياق يقول استشاري الطب النفسي الدكتور أبو بكر باناعمة: لا بد أن يدرك كل فرد في المجتمع أن تحديات كورونا ما زالت مستمرة، فتخفيف أو تشديد الإجراءات المتعلقة بالحظر تتوقف أيضاً على تقييم الوضع وإجراء بعض الدراسات المتعلقة بتسجيل الإصابات أو الحالات الحرجة وبالطبع مدى تفاعل المجتمع الذي في الواقع كان دوره إيجابياً وملموساً منذ انتشار الفيروس وهو ما يدعو كل فرد في المجتمع أن يكرس دوره في مواجهة كورونا من خلال التقيد بساعات الحظر وتطبيق الاشتراطات الصحية.
ونوه إلى أنه من المنظور النفسي فإن المجتمع ومنذ شهور يتعامل مع إجراءات الحظر ولديه إلمام كامل والتهيئة النفسية، فكل ما هو مطلوب منه هو أن يتفاعل إيجاباً مع هذه القرارات بروح الأمل والتفاؤل والصبر والإيمان بالله فهو القادر على رفع البلاء والوباء من العالم.
استمرار تضافر الجهود
ويتفق استشاري الطب النفسي الدكتور محمد براشا مع الآراء السابقة فيقول: تعاون وتفهم المجتمع بأهمية تطبيق كل الاشتراطات الصحية سواء في فترات العزل أو غيرها يمنع أي ثغرات للفيروس من التواجد في المجتمع إذ إن الفيروس لا يزال موجوداً ولم يختف نهائياً، وبإذن الله وبتعاون الجميع واستمرار تضافر الجهود سننجح في القضاء نهائياً على الفيروس الشرس وإعلان بلادنا الغالية خلوها من كورونا.
وأكد ضرورة تجنب كل ما يعوق الجهود المبذولة لمواجهة كورونا، والالتزام الوقائي واتباع التوصيات الوقائية للأطفال والكبار إذ إن هذه المرحلة من أهم المراحل في تطويق ومحاصرة الفيروس، إذ يقع على عاتقنا أن نعزز كل الجهود السابقة ولا نترك أي مجال ينشط من خلالها الفيروس أكثر من السابق.
