غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
عقد صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) ورشة عمل افتراضية عن بُعد بمشاركة جمعية المطاعم والمقاهي (قوت)، موجهة لمسؤولي الموارد البشرية ومديري المنشآت العاملة في مجال المطاعم والمقاهي، وذلك ضمن سعي الصندوق لتعريف المهتمين في هذا المجال ببرامج دعم وممكنات الصندوق ودعم تطلعات أصحاب العمل وموظفيهم وتلبية احتياجاتهم التدريبية والوظيفية.
وتأتي الورشة في إطار حرص الصندوق على مواصلة تمكين وتدريب الكوادر الوطنية واستمرارها في أعمالها بالقطاع الخاص في ظل جائحة كورونا المستجد (كوفيد – 19)، وكذلك دعم منشآت القطاع وضمان استقرارها وتنمية أدائها.
واطلع المشاركون في الورشة على برامج الصندوق التدريبية الداعمة للقطاع الخاص، وأساليب وأنماط التدريب الأكثر ملائمة للقطاع الخاص في ظل الجائحة وما بعدها، بالإضافة إلى المهارات العامة والمهنية للقطاع الخاص في ظل الجائحة وما بعدها.
واستعرضت الورشة ممكنات وبرامج دعم التدريب والتوظيف مثل دروب، وتمهير، ودعم الشهادات المهنية الاحترافية، والتدريب في المعاهد غير الربحية، وصيفي، ودعم التوظيف، ودعم خدمة ضيافة الأطفال للمرأة العاملة (قرة) ودعم نقل المرأة العاملة (وصول) وبرامج توافق لدعم توظيف ذوي الإعاقة ودعم أجر أيام غسيل الكلى.
الجدير بالذكر بأن جمعية المطاعم والمقاهي “قوت” تعمل مع صندوق الموارد البشرية “هدف” في العديد من البرامج والمبادرات الداعمة لقطاع المطاعم والمقاهي، وتعتبر “قوت” المساهم الرئيسي في دعم وتمكين القطاع في المملكة.
كما تسعى لبذل كافة الجهود الرامية لتطوير الصناعة وتوطينها بما يساهم في زيادة الناتج المحلي وتحقيق مستهدفات رؤية 2030.