خطيب المسجد النبوي: اغتنموا أيام رمضان ولياليه
خطيب المسجد الحرام: شهر رمضان مصدر إلهام وبرنامج شمولي للأفراد الطموحين
توقعات الطقس اليوم في السعودية: رياح وغبار على عدة مناطق
برعاية المستشار تركي آل الشيخ.. هيئة الترفيه توقّع عقد إنتاج مشترك
ثوران جديد لبركان “كانلاون” في الفلبين
وظائف شاغرة لدى عيادات ديافيرم
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بوزارة الطاقة
وظائف إدارية شاغرة لدى مجموعة العليان
الدفاع المدني يعزز أعماله الوقائية بالمسجد النبوي والمنطقة المركزية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء البريطاني
تتسابق مراكز الأبحاث في دول العالم لإيجاد لقاح ضد فيروس كورونا المستجد، وإلى الآن لم يتم الوصول إلى لقاح أو مصل لعلاج هذا الفيروس الشرس، ويظل السؤال هل سعي وتنافس مراكز الأبحاث في دول العالم يخدم الجهود أم يعوقها؟
ورداً على هذا التساؤل يقول الدكتور أحمد سالم سيف المنظري – المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية إقليم شرق المتوسط لـ”المواطن“: إن مشاركة عدد كبير من المراكز البحثية يمثل علامة إيجابية على مدى الاهتمام الذي تبديه هذه المراكز بتطوير لقاح مضاد لكوفيد-19.
وخلص إلى القول “حتى الآن وصل عدد اللقاحات المقترحة أكثر من 120 لقاحاً وصل بعضها لمرحلة التجارب قبل السريرية والقليل منها وصل لمرحلة التجارب السريرية، ولكي لا يؤثر ذلك العدد الكبير على الوقت الذي تستغرقه التجارب ولا يؤدي إلى تأخير الانتهاء من عملية تطوير اللقاح، تتبع منظمة الصحة العالمية باعتبارها المنسق التقني لجهود تطوير اللقاح، آلية التجارب التضامنية على اللقاحات المقترحة كما تقوم بتجريبها في وقت متزامن”.
