نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
يمكن أن يساعد الدواء الرخيص والمتوفر على نطاق واسع في إنقاذ حياة المرضى المصابين بفيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)، حيث يقول خبراء المملكة المتحدة إن ديكساميثازون أثبت أنه أول دواء منقذ للحياة.
ويعتبر الدواء جزءًا من أكبر تجربة معملية في العالم تختبر العلاجات المعروفة والموجودة حاليًا لمعرفة ما إذا كانت تعمل أيضًا مع الفيروس.
وبحسب BBC البريطانية، فإن الدواء يقلل من خطر الوفاة بنسبة الثلث بالنسبة للمرضى على أجهزة التنفس الصناعي، وبالنسبة للمرضى الذين يحتاجون إلى الأكسجين، فإنه خفّض معدل الوفيات بمقدار الخمس.
ويقول الباحثون إنه لو تم استخدام الدواء لعلاج المرضى في المملكة المتحدة منذ بداية الوباء، لكان من الممكن إنقاذ ما يصل إلى 5000 شخص على الأقل.
ويمكن أن يكون للدواء فائدة كبيرة في البلدان الأكثر فقرًا على وجه خاص بسبب رخص ثمنه.
ويتعافى نحو 19 من أصل 20 مريضًا مصابًا بالفيروس دون دخوله للمستشفى، والذين يدخلون إلى المستشفى يتعافى منهم معظمهم أيضًا، ولكن قد يحتاج البعض إلى الأكسجين أو أجهزة التنفس الصناعي وهؤلاء هم الأكثر عرضة لخطر الوفاة، وعلى ما يبدو فإن ديكساميثازون يقلل من هذا الخطر.
وقاد التجربة فريق من جامعة أكسفورد، حيث تم إعطاء نحو 2000 مريض في المستشفى ديكساميثازون وتمت مقارنتهم بأكثر من 4000 شخص لم يتلقوا الدواء.
وبالنسبة للمرضى الذين يستخدمون أجهزة التنفس الصناعي، فقد قلل من خطر الوفاة من 40% إلى 28% فقط، وبالنسبة للمرضى الذين يحتاجون إلى الأكسجين، فإنه يقلل من خطر الوفاة من احتمالية 25% إلى 20%.
وقال كبير الباحثين البروفيسور بيتر هوربي: هذا هو الدواء الوحيد حتى الآن الذي ثبت أنه يقلل من الوفيات بشكل ملحوظ.
والرائع في الأمر أنه دواء متوفر عالميًا وبسعر زهيد، ومع ذلك يجب تناوله تحت إشراف من الطبيب.

الفرق بين ديكساميثازون وريميديسفير:
كان قد ظهر دواء ريميديسفير Remdesivir في الآونة الأخيرة، وتم طرحه على أن أكثر الأدوية فعالية حتى الآن ويقصر وقت الشفاء للأشخاص الذين يعانون من فيروس كورونا وهو علاج مضاد للفيروسات تم استخدامه للإيبولا، وثبت أنه يقلل من مدة أعراض الفيروس من 15 إلى 11 يومًا، ولكن الأدلة لم تكن قوية بما يكفي لإظهار ما إذا كان خفض نسبة الوفيات على عكس ديكساميثازون، كما أنه دواء جديد نسبيًا بإمدادات محدودة ولم يتم الإعلان عن سعره النهائي حتى الآن.