ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من ملك البحرين
جامعة دار الحكمة تنظم معرض كلية الهندسة والحاسبات والتصاميم Visionary 2026
السيطرة على حريق اندلع داخل مبنى تجاري بحي الروضة في جازان
سامي الجابر: السعودية أصبحت من أكثر المنتخبات حضورًا في نهائيات كأس العالم
أظهرت دراسة شاملة في الدنمارك شملت حوالي 10500 شخص أن خطر الإصابة بنوبة قلبية يمكن توقعه من ملامح وجه المريض.
وقالت آن تيبيرغ هانسن، الأستاذة وكبيرة الأطباء في جامعة كوبنهاغن “إن النتائج التي توصلنا إليها تشير إلى أن تجاعيد شحمة الأذن، وترسبات الكوليسترول على الجفون، وبقع الصلع، وتراجع خط الشعر، تعكس العمر البيولوجي للجسم وليس فقط العمر الزمني”.
وأضافت هانسن أنه تم فحص أكثر من 10000 شخص تزيد أعمارهم عن 20 عامًا على مدار 35 عامًا، بحثًا عن علامات الشيخوخة الواضحة، بما في ذلك درجة شيب الشعر والتجاعيد والصلع في شكل بقعة صلعاء، أو انحسار خط الشعر، وتجاعيد شحمة الأذن وترسبات الكوليسترول في الجفون والقرنية.
كما فحص الباحثون الوزن ومستويات الكوليسترول وضغط الدم وعادات التدخين والأمراض المحتملة مثل مرض السكري، وبعد مراجعة النتائج التي تم الحصول عليها، لاحظ الباحثون وجود صلة بين المؤشرات السابقة، وخطر الإصابة بأمراض القلب وخاصة النوبات القلبية.
وبعرض هذه الدراسة على استشاري طب الأسرة والمجتمع الدكتور موسى عبدالحميد، قال لـ” المواطن“، لا يمكن التنبؤ بالأزمات القلبية من خلال ملامح الوجه، إذ إن هناك أمورًا طبية محددة يمكن من خلالها معرفة خطورة وضع القلب الذي يعد شريان الحياة لكل البشر ومنها نسبة الكوليسترول وضعف عضلة القلب والتدخين، فكل هذه المؤشرات علامات مبكرة وعوامل خطورة تمهد لحدوث انسدادات في الشرايين التاجية مما يستوجب إجراء القسطرة وتركيب الدعامات.
وأكد أن الطبيب قد يجري فحص الإيكو للتأكد من سلامة القلب ووضعه الصحي ولمعرفة حجم وشكل وسمك وحجم وحركة جدران القلب، بالإضافة إلى قوة الضخ بالقلب أو وجود مشكلات في الأوعية الدموية الكبيرة التي تدخل وتغادر القلب أو وجود تجلطات دموية في غرف القلب، حتى يمكن التدخل المبكر في العلاج.