نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
طالبت زوجة المواطن الأفروأمريكي، رايشارد بروكس، بحبس الشرطي المسؤول عن موت زوجها، فبعد أيام فقط من مقتل جورج فلويد في مدينة مينيابوليس واستمرار المظاهرات ضد العنصرية ووحشية الشرطة، قُتل بروكس على يد الشرطة، هذه المرة في أتلانتا.
وأظهر تقرير الطب الشرعي أن بروكس، 27 عامًا، تُوفي نتيجة إصابته برصاصتين في ظهره، وهو ما اُعتبر قتل عمد، وعلى ذلك، قدمت قائدة شرطة مدينة أتلانتا في ولاية جورجيا الأمريكية استقالتها بعد هذا الحادث، كما تم فصل الضابط المسؤول عن إطلاق النار.

ومع ذلك أججت الواقعة غضب المتظاهرين في الولايات المتحدة.
وقالت زوجة بروكس، توميكا ميللر، لشبكة CNN الأمريكية: كلنا شعب واحد، خلقنا الله سواسية، يجب أن نشعر بالألم لأولئك الذين فقدوا حياتهم بسبب عدم مسؤولية أولئك الذين بيدهم السلطة، مؤكدة على أنها لن ترضى إلا بحبس الضابط المتورط في وفاة زوجها.
وكانت بدأت قصة بروكس، حين تلقت الشرطة مكالمة تفيد بوجود رجل نائم في سيارة، وبتوجه القوات إليه والتحدث معه اكتشفوا أنه كان تحت تأثير المشروبات الكحولية، وحاول أحد الضباط اعتقاله، مما أدى إلى صراع بين بروكس وضابطي شرطة، وفقًا لتصوير الحادث.
ويظهر مقطع فيديو أن بروكس حاول الهرب من رجلي الشرطة، لكن أحدهما أطلق النار عليه في ظهره ثلاث مرات.
وأُصيب المواطن الأفروأمريكي برصاصتين منهما، وأُعلن عن وفاته في مستشفى بعد فترة وجيزة.
وقال محام الأسرة إن بمشاهدة الفيديو فإن المواجهة بين بروكس وضباط الشرطة استمرت 20 دقيقة، ورد بروكس على الأسئلة بهدوء وامتثل لطلبات الضباط قبل أن يحاولوا القبض عليه، مضيفًا: سلوك السيد بروكس لم يكن يستحق رصاصتين غادرتين.
