إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
وصفت دراسة عملية حديثة الطريقة التي ينقض بها فيروس كورونا على الخلايا البشرية، في صورة تتشابه مع هجوم “الزومبي” في الأفلام.
وذكر العلماء الذين نشروا دراستهم في دورية “الخلية” العلمية، الجمعة الماضية، أن فيروس كورونا عندما يصيب خلية بشرية فإنه يطلق وحشًا داخل الإنسان، بحسب “سكاي نيوز”.
وتصبح الخلايا البشرية أسيرة لفيروس كورونا وتمتثل لتعليماته، فتخرج الخلية المصابة شيئًا من قبيل المخالب المحاطة بجسيمات فيروسية.
وبحسب وصف الدراسة، فإن هذه “الخلايا الزومبية المشوهة” تستخدم تلك المخالب للوصول إلى الخلايا المجاورة التي تبدو سليمة، حيث تحقنها بسمها الفيروسي وتحديدًا في مركز القيادة الوراثية في تلك الخلية، وينتج بالتالي “زومبي آخر”.
وشارك في الدراسة فريق دولي بقيادة باحثين في جامعة كاليفورنيا، ويقول هؤلاء: إن كورونا يستخدم هذه المخالب أو البراعم لتعزيز قدرته في الاستيلاء على خلايا جديدة وتثبيت العدوى في الخلايا البشرية المصابة.
ويعتقد العلماء أن هناك سلسلة من الأدوية التي يمكن أن تعطل ما سموه الاستيلاء الفيروسي على الخلايا البشرية أو على الأقل إبطاء العملية، وكانت هذه الأدوية تستخدم في علاج السرطان.
ويرجح العلماء أن في وسع هذه الأدوية النجاح في المهمة الجديدة؛ إذ إنها تنشط في نهاية المطاف الفلوبوديا التي تقلل من الالتهابات.