طرح 5 فرص استثمارية لتعزيز الأنشطة الزراعية والبيئية في الرياض ومكة المكرمة
الأفواج الأمنية في جازان تقبض على مواطن لنقله مخالفًا لنظام أمن الحدود
نائب وزير البيئة يؤكد وفرة واستقرار منتجات الدواجن في الأسواق المحلية
تكونات السحب الركامية تزين سماء مكة في مشهد جمالي يعانق الأفق
الموارد البشرية تعلن بدء المرحلة الثانية من اعتماد عقد العمل الموثق سندًا تنفيذيًا
انتعاش الغطاء النباتي يُبرز القرضي في براري الشمالية
أجواء غائمة ورياح نشطة على مكة المكرمة
3 مصابين وحريق محدود إثر سقوط شظايا في مجمع حبشان بأبوظبي
السعودية ترحب بإعلان توصل الولايات المتحدة وإيران لاتفاق لوقف إطلاق النار
بدء القبول بالدبلوم العالي في القضاء والسياسة الشرعية بالجامعة الإسلامية
اعترف عالم الأوبئة، أندرس تيجنيل، الذي كان وراء قرار تجنب حكومة السويد عملية الإغلاق الكامل أو فرض إجراءات التباعد الاجتماعي والحظر، بأنه اتخذ القرار الخاطئ بشأن إجراءات مكافحة فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).
وقال العالم: الكثير من الأشخاص لقوا حتفهم في ظل استراتيجيتي، متابعًا: لو عاد بي الزمن بالمعلومات التي أعرفها حاليًا لفرضت تدابير أكثر صرامة لإبطاء انتشار المرض.

وقال العالم السويدي في حديث لإذاعة Sveriges يوم الأربعاء إنه من الصعب تحديد أي من إجراءات الإغلاق كان لها الأثر الأكبر في ثني منحنى العدوى؛ إذ إن معظم الدول فرضت قيودها كلها دفعة واحدة.
وتابع: ربما سنعلم ذلك في وقت لاحق عندما تبدأ الدول في إزالة التدابير واحدًا تلو الآخر.
وقال أندرس تيجنيل إن أسوأ قرار اتخذه كان عدم القيام بالمزيد لحماية كبار السن ودور الرعاية.
وكانت قد نصحت حكومة السويد الأفراد بارتداء الأقنعة الطبية والحفاظ على مسافة تباعد اجتماعي بقدر 2 متر، لكنها لم تضع قوانين لإجبار الناس على الامتثال.
والقواعد الرسمية الوحيدة المعمول بها هي حظر التجمعات لأكثر من 50 شخصًا وحظر زيارة دور الرعاية.
وظلت الحدائق العامة والمتاجر والحانات والمقاهي والمدارس والمراكز التجارية مفتوحة طوال فترة الوباء.
ووصل عدد المصابين بفيروس كورونا في السويد 38,589 إصابة وتوفي 4,468 شخصًا، وهذا أعلى بكثير من عدد المصابين وحالات الوفاة في بلدان الشمال الأوروبي الأخرى التي تم إغلاقها بالكامل، حتى عندما يتم أخذ حجم السكان في الاعتبار، بل إنها خلال الأسبوع المنتهي في 29 مايو، سجلت السويد أعلى معدل وفاة للفرد في أي بلد في العالم.