مدني أضم يخمد حريقًا في أشجار وأعشاب بمنطقة جبلية ولا إصابات
زلزال الفلبين يزيح قاع البحر مترين
ترامب: توقيع الاتفاق مع إيران خلال ساعات
القبض على مواطن قاد مركبته في موقع غير مخصص وأتلف مرفقًا عامًا بالقصيم
الخدمات الطبية بوزارة الداخلية تواصل حملتها السنوية للتبرع بالدم
ضبط 10 مقيمين لاستغلالهم الرواسب في الرياض
إنتاج أكثر من 120 ألف طن من البطيخ يعزز مكانة الجوف الزراعية
ليلة تبديل كسوة الكعبة المشرفة.. استعداداتٌ متقنة تُمهّد لارتداء ثوبها الجديد مع إشراقة العام الهجري
اليوم.. نهار استثنائي في الرياض
لائحة تنظيمية جديدة للمراكز الرياضية.. اشتراط موافقة صريحة من ولي الامر
تتسابق مراكز الأبحاث في دول العالم لإيجاد لقاح ضد فيروس كورونا المستجد، وإلى الآن لم يتم الوصول إلى لقاح أو مصل لعلاج هذا الفيروس الشرس، ويظل السؤال هل سعي وتنافس مراكز الأبحاث في دول العالم يخدم الجهود أم يعوقها؟
ورداً على هذا التساؤل يقول الدكتور أحمد سالم سيف المنظري – المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية إقليم شرق المتوسط لـ”المواطن“: إن مشاركة عدد كبير من المراكز البحثية يمثل علامة إيجابية على مدى الاهتمام الذي تبديه هذه المراكز بتطوير لقاح مضاد لكوفيد-19.
وخلص إلى القول “حتى الآن وصل عدد اللقاحات المقترحة أكثر من 120 لقاحاً وصل بعضها لمرحلة التجارب قبل السريرية والقليل منها وصل لمرحلة التجارب السريرية، ولكي لا يؤثر ذلك العدد الكبير على الوقت الذي تستغرقه التجارب ولا يؤدي إلى تأخير الانتهاء من عملية تطوير اللقاح، تتبع منظمة الصحة العالمية باعتبارها المنسق التقني لجهود تطوير اللقاح، آلية التجارب التضامنية على اللقاحات المقترحة كما تقوم بتجريبها في وقت متزامن”.
