بعثة أممية تحذر من تكرار انتهاكات الفاشر في مدينة الأبيض بالسودان
باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
أكد استشاري الوبائيات بوحدة التأهب لمخاطر العدوى بمنظمة الصحة العالمية الدكتور أمجد الخولي، لـ”المواطن“، أن المقصود بالموجة الثانية لكورونا هو عودة الإصابات بكوفيد-19 بأعداد ضخمة في موجة قد تكون أشد مما نراه الآن.
وأشار إلى أنه يجب ملاحظة أن العالم لا يزال يواجه الموجة الأولى من الجائحة، صحيح أن أعداد الإصابات تقلصت في بعض البلدان لكن الغالبية من البلدان والمناطق لا تزال تشهد صعودًا في المنحنى الوبائي.
ويُعزى الحديث عن موجة ثانية من الإصابات إلى محاولات التعرف على السيناريوهات المحتملة التي يمكن أن يأخذها الفيروس في المرحلة المقبلة، وأحد هذه السيناريوهات هو الموجات الوبائية الارتدادية.
وحول انعكاسات الموجة الثانية على العالم مضى قائلًا: العالم لا يزال يصارع من أجل احتواء الموجة الحالية من الجائحة، ولم يتحدد بعد متى تنحسر هذه الموجة، وبالتالي فإن ارتداد موجة أخرى أشد ضراوة سيضع ضغوطًا هائلة على كاهل النظم الصحية في معظم بلدان العالم، إضافة إلى الأعباء والضغوط الاقتصادية وتأثر مناحي التجارة وارتفاع أعداد المصابين وحالات الوفاة.
وحول رفع الحظر في بعض الدول تدريجيًا بين أنه إذا تم رفع الحظر بوتيرة تدريجية وفي ضوء نتائج تقييم المخاطر مع توافر الاشتراطات المطلوبة قبل رفع الحظر فيمكن احتواء مخاطره، أما التعجل في رفع القيود وتخفيف الإجراءات الاحترازية دون استعدادات كافية فقد يؤدي إلى ارتفاع حالات الإصابة وزيادة الوفيات.
أما بشأن استئناف حركة الطيران جزئيًا في عدد من دول العالم قال الخولي: هذه القرارات تعود للسلطات المحلية في ضوء ما تراه مناسبًا لظروفها وسياقاتها وكذلك نتائج تقييم المخاطر، ومع ذلك فإن حركة الطيران لم تعد المعول الأساسي في ظل وجود نمط انتقال العدوى المحلي المجتمعي والذي لا يرتبط بوفادة العدوى من الخارج.
وعن مؤشرات منظمة الصحة للمرحلة المقبلة خلص إلى القول: كما أوضحت كل السيناريوهات مفتوحة وممكنة ولا بد لجميع البلدان والحكومات من الاستعداد لأي مسار قد يتخذه الفيروس بما في ذلك أصعب السيناريوهات ويعني ذلك مواصلة الانتباه وتطبيق أعلى إجراءات الحماية وتدابير الوقاية ومواصلة ترصد الحالات واكتشافها وعزلها وتتبع المخالطين ومعالجة جميع الحالات لوقف سلاسل انتقال العدوى، والاستمرار في سياسة التباعد البدني ونهج إشراك الحكومة بأكملها والمجتمع بأسره.