مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
أظهر تشريح جثة المواطن الأمريكي جورج فلويد، الذي قُتل على يد شرطي أمريكي إصابته بفيروس كورونا المستجد قبل وفاته.
وأثارت وفاة فلويد ذي البشرة السوداء تنديدًا عالميًا بالتحيز العرقي في أوساط أجهزة إنفاذ القانون بالبلاد، وتسببت في اشتعال المظاهرات وأعمال العنف على مدى أكثر من أسبوع.
وأثبتت نتيجة التشريح أن السبب الرسمي للوفاة الذي ورد في تقرير من 20 صفحة نشره مكتب الطبيب الشرعي بمقاطعة هنيبين يوم الأربعاء هو توقف القلب والرئتين، بينما كانت الشرطة تكبل فلويد أثناء إلقاء القبض عليه يوم 25 مايو الماضي.
واعتبر الطبيب الشرعي أن طريقة موته كانت جريمة قتل، وأقيل أربعة من أفراد الشرطة من عملهم بسبب دورهم في الواقعة التي سجلها أحد المارة على هاتفه المحمول، وهم محتجزون بتهم جنائية وأحدهم متهم بالقتل.
وأظهر فيديو متداول شرطيًا يضغط بركبته لتسع دقائق تقريبًا على رقبة فلويد (46 عامًا) وهو مُلقى على الأرض ويلهث لالتقاط أنفاسه ويئنّ قائلًا: ”أرجوك، لا أستطيع التنفس“ وأُعلنت وفاة فلويد في المستشفى بعد ذلك بوقت قصير.
وأورد تقرير تشريح الجثة أن وفاة فلويد نجمت عن حدوث أزمة قلبية رئوية، وأشار أيضًا إلى ”مضاعفات ناجمة عن إخضاعه على يد قوة إنفاذ القانون والضغط على العنق“.
وأدرج التقرير أيضًا عدة عوامل إضافية باعتبارها ”ظروفًا مهمة“ ساهمت في وفاته، تشمل تعب القلب، وارتفاع ضغط الدم، وتسممًا من تناول الفنتانيل، وهو عقار قوي أفيوني المفعول، إضافة إلى تعاطي منشط الميثامفيتامين في الآونة الأخيرة.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن نتيجة فحص مسحة الأنف الذي أجري لفلويد بعد موته للكشف عن فيروس كورونا جاءت إيجابية، وأن فحصًا أظهر أيضًا إصابته بالفيروس في الثالث من أبريل نيسان، أي قبل نحو ثمانية أسابيع من وفاته.