الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أكد مدير مركز الأورام الدكتور هاني حسن الهاشمي بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام أن هناك مؤشرات إيجابية عند إعطاء علاج حقن البلازما بالدم في المراحل الأولية للمريض.
وقال مدير مركز الأورام بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، إن هناك ١٨ مستشفى لتقييم دراسة فاعلية العلاج بحقن البلازما بالدم، وأكثر من ٨٠ مريضًا يتلقى العلاج، بوجود أكثر من ٤٠٠ متبرع.
طبيعة العلاج بالبلازما
جدير بالذكر أن البلازما هي أكبر مكوّن في الدم؛ حيث تشكل حوالي 55% من المحتوى الكلي له، وعندما تكون البلازما معزولة، تكون سائلة وصفراء فاتحة اللون، وتحمل الأملاح والإنزيمات.
وبحسب تقرير موقع “stanfordchildrens” فإن الغرض الأساسي من العلاج بالبلازما هو نقل العناصر الغذائية والهرمونات والبروتينات إلى أجزاء الجسم التي تحتاجها، كما تحتوي البلازما البشرية أيضًا على مكونات مهمة، مثل الجلوبولين المناعي (الأجسام المضادة)، وعوامل التخثر، وبروتينات الألبومين والفيبرينوجين، وعند التبرع بالدم، يمكن عزل هذه المكونات الحيوية عن البلازما الخاصة بك وتركيزها في منتجات مختلفة.
وعندما يُصاب الشخص بجراثيم أو فيروسات معينة، يبدأ الجسم في إنتاج بروتينات مصممة خصيصًا تسمى الأجسام المضادة لمحاربة العدوى، وبعد أن يتعافى الشخص، تطفو هذه الأجسام المضادة في دم الناجين، وتحديدًا البلازما وهي الجزء السائل من الدم لشهور وحتى لسنوات.
وستختبر إحدى الدراسات المخطط لها، إذا كان إعطاء دفعات من البلازما الغنية بالأجسام المضادة للناجين إلى مرضى COVID-19 المصابين حديثًا سيعزز محاولات أجسادهم لمحاربة الفيروس أم لا، وهي نفس فكرة اللقاح.