اليوم.. اجتماع رباعي يضم السعودية وباكستان وتركيا ومصر لبحث إنهاء الحرب في إيران
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 28 موقعًا حول المملكة
الرئاسة الجزائرية تعلن وفاة الرئيس الأسبق اليامين زروال
دارة الملك عبدالعزيز تنظم ملتقى المواقع التاريخية في السيرة النبوية بالمدينة المنورة
ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز
شركة ألومنيوم البحرين تعلن تعرض منشآتها لهجوم إيراني وإصابة شخصين
الدفاع الإماراتية تعلن التعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية
القيادة المركزية الأمريكية تعلن وصول قوات بحرية إضافية إلى الشرق الأوسط
أمطار ورياح نشطة على منطقة نجران
سلطنة عمان تدين الحرب الجارية والاستهدافات العسكرية على جميع دول المنطقة
تعافت أسعار النفط من خسائرها لتغلق مرتفعة، يوم أمس الاثنين، بدعم من آمال بأن مساعي التحفيز ستساعد في إعادة الحيوية إلى الاقتصاد الأمريكي، لكن المكاسب قيدها تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا وتصاعد التوترات بين واشنطن وبكين.
وأنهت عقود خام برنت القياسي العالمي لأقرب استحقاق جلسة التداول مرتفعة سبعة سنتات لتسجل عند التسوية 43.41 دولار للبرميل بينما صعدت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 31 سنتًا لتبلغ عند التسوية 41.60 دولار للبرميل.
ومن المتوقع أن يكشف الجمهوريون بمجلس الشيوخ الأمريكي في وقت لاحق يوم الاثنين عن حزمة مساعدات جديدة بقيمة تريليون دولار لتخفيف تداعيات فيروس كورونا.
وقال فيل فلين المحلل البارز في برايس فيوتشرز جروب في شيكاجو: ”إذا أمكننا وضع المزيد من المال في جيوب المستهلكين، فإنهم سينفقونها على سلع وخدمات… ذلك من شأنه أن يؤدي إلى المزيد من الطلب على البنزين والمزيد من السفر والمزيد من التسوق”.
ويلقى النفط دعمًا أيضًا من ضعف الدولار الأمريكي وهو ما يجعل السلع الأولية المسعرة بالعملة الخضراء أرخص لحائزي العملات الأخرى وهو.
وهبط مؤشر الدولار إلى أدنى مستوى له منذ يونيو 2018 متضررًا من مخاوف اقتصادية محلية وتدهور في العلاقات بين الولايات المتحدة والصين.
وفي حين ارتفع الطلب على النفط بعد هبوط حاد في الربع الثاني، فإن إعادة فرض إجراءات العزل العام بسبب تزايد معدلات الإصابة بالفيروس جعلت التعافي غير متجانس.
ويظل برنت في مسار نحو تسجيل رابع مكاسب شهرية على التوالي، بينما يتجه الخام الأمريكي لتسجيل ثالث شهر من المكاسب مع حصول الأسعار على دعم من تخفيضات في الإمدادات من منظمة أوبك وروسيا.