لماذا تم اختيار منتجع بورغنستوك في سويسرا لاستضافة المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟
هولندا يقسو على السويد بخماسية في كأس العالم
“قصور الطين” في الحدود الشمالية.. شواهد تاريخية تروي عقودًا من الصمود والاستدامة
أتلانتا.. مدينة الأولمبياد التي تستقبل الأخضر مجددًا بعد 30 عامًا
جامعة نجران تعلن توفر وظائف أكاديمية لحملة الماجستير
المديفر يستعرض فرص تعزيز الشراكة السعودية الفرنسية في التعدين
أستراليا ترصد سلالة شديدة العدوى من فيروس إنفلونزا الطيور
من الرواتب إلى الكهرباء.. دعم سعودي متواصل يساند الاقتصاد اليمني
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تؤسس لأدب الرحلات العالمي في الجزيرة العربية والمملكة
الموارد البشرية تنشر نتائج استطلاع لائحة قواعد المظهر والسلوك
كشفت استشارية النساء والتوليد والعقم الدكتورة أمجاد محمد، أن التوأم المتشابه في الشكل يتميّز بنفس الجنس بمعنى (ذكر/ ذكر) و(أنثى/ أنثى)، فيما يكون المختلف إذا ولد الطفلين توأم من جنسين مختلفين أي (ذكر وأنثى)؛ إذ إن ملامح أشكالهما تكون مختلفة إلى حد كبير إلا أنهما يتفقان في العمر والصفات المشتركة.
وقالت في تصريحات لـ”المواطن“: إن هناك بعض العوامل التي تزيد من احتمال الحمل بتوأم ومنها:
– تقدم سن الأم، فلدى النساء في الثلاثينيات والأربعينات مستويات أعلى من هرمون الأستروجين مقارنة بالنساء الأصغر سنًّا، مما يعني أن المبيضين يتم تحفيزهن لإنتاج أكثر من بويضة واحدة في كل مرة.
– عدد مرّات الحمل السابقة، فكلما زاد عدد الحمل لدى المرأة، ارتفعت احتمالات الحصول على توائم.
– الوراثة، فالمرأة أكثر احتمالًا كي تلد توأمًا إذا كانت هي إحدى التوائم، أو كان لديها أخوان توأمان.
– تقنيات مساعدة على الإنجاب، إذ تعتمد العديد من الإجراءات على تحفيز المبايض بعقاقير خصوبة لإنتاج البويضات، وفي كثير من الأحيان يتم إطلاق عدة بيضات لكل إباضة.
وبينت أن الأكل الصحي يمثل أهمية مضاعفة لأي امرأة حامل، ولكن في حال التوأم ستحتاج السيدة إلى المزيد من العناصر الغذائية، ويعد الحديد والبروتين مهمين بشكل خاص للنساء اللواتي يحملن توأمًا؛ إذ لابد من تناول اللحوم الحمراء الخالية من الدهن، والحبوب المُدعمة بالحديد مع الحليب، والفاصوليا، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، والفواكه، والخضار، والعصائر الطازجة.
وشددت على ضرورة المتابعة الدورية وخصوصًا مع حمل التوأم لأنه تزداد في هذا الحمل احتمالية حدوث المضاعفات- لا سمح الله- والتي يلزم التعامل الطبي الصحيح معها، والسيطرة عليها في أسرع وقت، ومنها الولادة المبكرة، سكري الحمل، الولادة القيصرية، ارتفاع ضغط الدم، متلازمة نقل الدم من طفل إلى الآخر؛ إذ إنه في حالة التوائم المتماثلة، يمكن أن تؤدي مشاركة أحد الأوعية الدموية في المشيمة المشتركة إلى تلقي أحد الجنينين لكمية أكثر مما ينبغي من الدم بينما يتلقى الثاني أقل مما ينبغي، وهذا يشكل خطورة للجنينين قد تؤدي إلى مضاعفات قلبية وإلى الحاجة لإجراء عمليات للأجنة بينما لا تزال السيدة حاملًا.
وأوضحت دراسة جديدة أن التوائم الذين يدرسون في فصل واحد ستكون نتائجهم من الناحية الأكاديمية تمامًا مثل التوائم الذين يجري الفصل بينهم مما يساعد في حسم مشكلة تواجه الكثير من الآباء الذين لديهم توائم.
وخلصت الدراسة التي أجرتها خبيرة علم النفس البيولوجي تينكا بولدرمان وزملاؤها من جامعة أمستردام إلى ضرورة عدم وجود توصية شاملة لكل الحالات.
وقالت بولدرمان: ”يجب أن يستند وضع التوائم داخل فصل دراسي واحد إلى احتياجات كل أسرة على حدة بالتشاور مع المدرسين والأبوين والأبناء أنفسهم”.