الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
أعاد متحدث وزارة الصحة، محمد العبدالعالي، التأكيد على ضرورة التباعد الاجتماعي والحفاظ على العلاقة الآمنة والالتزام بالإجراءات والتدابير للوقاية من فيروس كورونا المستجد خلال الفترة المقبلة وفي عيد الأضحى المبارك.
أرجوكم .. لا نريد أن تكون فرحة العيد مصدراً للخطر على صحتنا، يمكننا أن نبتهج وأن نفرح ونلتقي بقلوبنا مع تطبيق التباعد بالمسافات الآمنة والالتزام بالسلوكيات الصحية.
كل عام وأنتم ومن تحبون بصحة وعافية pic.twitter.com/cDpQGpROR2قد يهمّك أيضاً— المتحدث الرسمي لوزارة الصحة (@spokesman_moh) July 28, 2020
وقال العبدالعالي في مقطع فيديو من مؤتمر سابق له: أرجوكم، لا نريد أن تكون فرحة العيد مصدرًا للخطر على صحتنا، يمكننا أن نبتهج وأن نفرح ونلتقي بقلوبنا مع تطبيق التباعد بالمسافات الآمنة والالتزام بالسلوكيات الصحية.
وتابع متحدث الصحة: كل عام وأنتم ومن تحبون بصحة وعافية.
وأعلنت وزارة الصحة اليوم عن تسجيل 1897 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الماضية، كما أعلنت عن تعافي 2688 حالة.
وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، الدكتور محمد العبدالعالي، لفت في وقت سابق، إلى أن هناك استقرارًا وبوادر تراجع في مستوى الحالات المؤكدة والحرجة والوفيات، بعد أن شهد المنحنى ارتفاعًا في منتصف شهر يونيو الماضي، وهذه علامات مبشرة بالتحكم والسيطرة ومنع الانتشار للفيروس، وذلك ما يعكس ثمار الجهود بالتزام الجميع، مشيرًا إلى أن انخفاض العدد الإجمالي للحالات الحرجة وصل إلى نسبة 2.5%، ولا يزال العدد أعلى من الـ200 بقليل ويميل إلى التراجع قليلًا.
وأشار إلى رصد جميع الحالات الجديدة أو النشطة أو الحالات في العناية المركزة أو حالات الوفيات، حيث إن تلك الحالات كلما قلّت أعطت مؤشرًا على التحكم والسيطرة والاستقرار في عدد الحالات، وكلما زاد العدد في واحد منها تزيد حالة الخطورة، مؤكدًا أن الدعم غير المحدود للقطاع الصحي أسهم في تحقيق المملكة مستويات أمن صحي لكل محتاجيها في جميع المناطق ولكل الفئات.