قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
قدم نواب في الكونجرس الأمريكي مشروع قانون لفرض عقوبات على تركيا؛ على خلفية شرائها منظومات الدفاع الجوي الصاروخية الروسية من طراز “إس-400”.
وقال آدم كينزينغر عضو الكونجرس عن الحزب الجمهوري، أحد معدي الوثيقة: “قام اليوم، ممثلو آدم كينسينغر، وأبيجيل سبانبرغر ونائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب مايكل ماكول، بتقديم مشروع قانون لفرض عقوبات على السلطات التركية بسبب شرائها منظومات الدفاع الجوي الصاروخية الروسية من طراز “إس-400”.
وحصلت الوثيقة على اسم “قانون التصدي لتصدير الأسلحة الروسية”، وهي تهدف إلى اعتبار عملية الشراء هذه، على أنها “صفقة كبيرة”، وهو ما يتطلب وفقًا لقانون مكافحة خصوم أمريكا عن طريق العقوبات (CAATSA)، فرض عقوبات على تركيا.
وتعيش تركيا منذ الإعلان عن شرائها لمنظومة “إس-400” الروسية في 2017، بين نارين، فهي بصفقتها هذه أغضبت الولايات المتحدة الأمريكية وحلف شمال الأطلسي “الناتو” من جهة، كما أنها تخشى غضب “الدب الروسي” إن فكرت بإفشاء أسرار هذا السلاح المتطور أو إعادة بيعه لجهات لا تود موسكو أن تحصل عليه.
ووجدت تركيا نفسها مؤخرًا في أزمة مصدرها المنظومة الصاروخية الروسية، حيث نسبت وكالة “إنترفاكس” الروسية للأنباء إلى ماريا فوروبيوفا، المتحدثة باسم الهيئة الاتحادية الروسية للتعاون العسكري التقني قولها، إنه لا يمكن لأنقرة إعادة تصدير منظومة الدفاع الصاروخي الروسية “إس-400” بدون إذن موسكو.
وفي الجانب الآخر، قالت الولايات المتحدة: إن تركيا تعرض نفسها لخطر الوقوع تحت طائلة عقوبات أمريكية إذا نشرت المنظومة الروسية؛ وذلك لأنها تضع المقاتلات الأمريكية في خطر، فضلًا عن أنها تتعارض مع أنظمة الدفاع التابعة للناتو.