المنتخب السعودي للذكاء الاصطناعي يحقق 6 جوائز في أولمبياد آسيا والباسيفيك
العراق.. اعتقال 17 مسؤولاً في بغداد أغلبهم نواب في البرلمان
11 قتيلاً في تحطم طائرة مدنية في فرنسا
جامعة حائل تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للفصل الدراسي الصيفي
سقوط طائرة مروحية تابعة لشركة أرامكو واستشهاد جميع ركابها وعددهم 14
وظائف شاغرة لدى شركة نادك
ضبط مواطن أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها بعسير
ميسي يتصدر قائمة هدافي كأس العالم مع ختام دور المجموعات
قطر: ندين هجمات إيران على البحرين والكويت وندعم أي إجراءات لحفظ أمنهما وسيادتهما
وزارة الصناعة تنفذ 984 جولة رقابية على المواقع التعدينية
يعتقد علماء الفيروسات أن الانتقال عبر الجو هو السبب وراء موجة من تفش فيروس كورونا مؤخراً في مصانع للحوم، في أماكن مثل ألمانيا والولايات المتحدة وإنجلترا.
ومن أجل تبريد الهواء في مثل هذه الأماكن، يتم سحبه إلى خارج الغرفة وتبريده ثم ضخه إلى الداخل مجدداً، حسبما يوضح خبير النظافة والصحة العامة مارتين إكسنر، من جامعة بون في ألمانيا.
ويشير إكسنر إلى أن المرشحات (الفلاتر) عالية الجودة والأشعة فوق البنفسجية قد تمنعان انتشار الفيروسات من خلال مثل هذا النظام في المستقبل.
وجرى استخدام المرشحات التي ينصح بها إكسنر والمعروفة أيضاً باسم مرشحات هيبا، لسنوات طويلة داخل غرف العمليات بالمستشفيات، على سبيل المثال.
ويقول خبير الصحة والنظافة في المستشفيات ميشائيل بيتش، من جامعة ماينتس في ألمانيا، إنها تتكون من طبقات عدة من الألياف الصناعية فوق بعضها بعضاً. ويمكن للمرشح فصل جزيئات فيروس كورونا من خلال عدة تأثيرات فيزيائية على الألياف.
ويمكن أن تقتل الأشعة فوق البنفسجية البكتريا والفيروسات. غير أنها وسيلة لا تكاد تلائم عملية تطهير الغرف حيث أنه من أجل أن تكون الأشعة فعالة، يجب أن تكون المسافة بين مصدر الأشعة والمادة ما بين عشرة إلى ثلاثين سنتيمتراً، بحسب بيتش.
ويضيف: “تطهير الهواء لن يكون ممكنا سوى في حال تحريك الهواء وبالتالي تمر الجراثيم مراراً عبر مصدر الأشعة”. غير أنه في الصناعات الغذائية يمكن استخدام هذه العملية بفاعلية عبر التطهير في عملية التغليف، على سبيل المثال.
ورغم أن الجميع سمع هذا مرات لا حصر لها، لا يزال ارتداء الكمامة والحفاظ على مسافة آمنة أمراً حاسماً في الحيلولة دون انتشار عدوى الفيروس. حتى أن الكمامة المنزلية الصنع سوف تقلل بشكل ملحوظ الرزاز وتحمي من حولك.