أمريكا تحث رعاياها على مغادرة 13 دولة عربية
الهلال الأحمر تُعيد النبض لمريض يُعاني من توقف القلب في ساحات المسجد النبوي
الخدمات الطبية بالداخلية تقدم الرعاية الصحية في الحرمين الشريفين خلال موسم العمرة
وزير الخارجية الأميركي: لن نصمت حيال استهداف إيران للمطارات والمنشآت المدنية
قطر للأمم المتحدة ومجلس الأمن: نحتفظ بحق الرد على الاعتداء الإيراني
سلمان للإغاثة يوزّع 30 ألف وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
محمد التونسي بعد تجاهل شركة المياه لشكواه: ماذا بعد؟
السعودية تعزي حكومة وشعب الكويت إثر استشهاد اثنين من منتسبي الجيش أثناء أداء مهامهم الوطنية
إدانة قاتل محمد القاسم في بريطانيا بتهمة القتل العمد
الجاسر يتفقد حركة السفر والخطط التشغيلية في مطار الملك عبدالعزيز بجدة
يمثل الحبل السري للمولود همزة الوصل بينه وبين الأم داخل الرحم طوال مدة الحمل، وتعتبر السرة مكانًا يسهل للميكروبات العيش فيه إذا لم تتم العناية بها بالطريقة الصحيحة منذ الساعات الأولى من الولادة، ويكون ذلك عن طريق إضافة الكحول المخفف للسرة ( الغسول السري ) مرتين على الأكثر في اليوم لمدة خمسة أيام، وبعدها تسقط بقايا الحبل السري غالبًا في اليوم العاشر أو الحادي عشر بعد الولادة، ولكن ماذا لو حدث تأخير في سقوطها عن المدة المحددة، وهل هذا الأمر يعد طبيعيًا أم يدعو للقلق؟
يقول استشاري طب الأطفال الدكتور نصرالدين الشريف لـ” المواطن“، على جميع من يرزقوا بالمواليد ويتأخر سقوط بقايا الحبل السري أن يتجهوا للطبيب فورًا، إذ إنه في بعض الأحيان يكون تأخر سقوط السرة نتيجة لخلل في عمل كرات الدم البيضاء، وهو الذي يؤخر سقوط السرة لمدة قد تصل إلى شهر أو ما يزيد، ولكن يصاحب هذا المرض أشياء أخرى، مثل تكرار التهابات صدرية، ونزلات معوية عند الطفل المصاب ووجود طفح جلدي أو خراج على جسم الطفل، وفي أحيان أخرى يكون هناك شيء مثل قطعة صغيرة بارزة من السرة بعد سقوط بقايا السرة، وفي مثل هذه الحالات يجب الخضوع لأشعة تليفزيونية على البطن (سونار)، فهذا النتوء غالبًا ما يكون بقايا قناة urachus، التي لم تضمر في أثناء فترة نهاية الحمل، ويجب استشارة طبيب جراحة الأطفال في الأمر.
ويؤكد الدكتور الشريف، أن الطبيب يصف المطهر الذي يجب أن تستخدمه الأم بصورة يومية حتى يتم سقوط الجزء المتبقي؛ وذلك لضمان تطهير ونظافة مكان الجرح، كما يلزم مراقبة مكان الحبل السري بصورة مستمرة حتى يجف ويلتئم، ويجب على الأم ألّا تحاول شد هذه القطعة بنفسها، وإن كانت على وشك السقوط فيجب أن تتركها حتى تسقط بمفردها، ويجب عدم الانزعاج والقلق عند سقوط بعض نقاط دم بسيطة، ولكن في حالة إذا استمر النزيف فيجب استشارة الطبيب على الفور، ويجب عدم إهمال تنظيف المكان حتى تتجنب الأم ظهور رائحة غير محببة والتهابات في هذه المنطقة.