الهيئة الملكية لمدينة الرياض تبدأ تطبيق الموجهات التصميمية والمعمارية للمنطقة الممتدة بين طريق العروبة والطريق الدائري الشمالي
خلال 9 سنوات.. انخفاض وفيات الحوادث المرورية بأكثر من 60% في المملكة
أمريكا: وفاة الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الفيدرالي ألان جرينسبان عن عمر ناهز 100 عام
نائب الرئيس الأمريكي: أحرزنا تقدما جيدا وكبيرا مع إيران
رئيس وزراء قطر: هناك أطراف تسعى لعرقلة المفاوضات بين واشنطن وطهران
روسيا تعلن استهداف مصافي النفط ومستودعات الوقود الأوكرانية
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب مواد مخدرة
جدة تُشعل صيف 2026 بـ12 واجهة بحرية ورحلات كروز عالمية تقود الطفرة السياحية
أمير الرياض يطّلع على مستجدات مركز عبدالله بن إدريس الثقافي
مزارع الفواكه الصيفية بالباحة.. وجهة جاذبة للزوار ورافد للاقتصاد المحلي
حذر استشاري الصحة العامة الدكتور جميل عبدالرحيم، أفراد المجتمع من ارتداء الكمامة بطريقة خاطئة، مبيناً لـ”المواطن”، أنه لوحظ كثيراً أن بعض أفراد المجتمع يقوم بتغطية الفم دون الأنف اعتقاداً أن ذلك يكفي لمنع دخول رذاذ الآخرين عبر الفم، إذ إن هذا السلوك خاطئ ومحفوف بالمخاطر، فجزيئات الرذاذ الصغيرة للسعال والعطاس تغلغل عبر الأنف بكل سهولة.
الارتداء الصحيح للكمامة
وأضاف أن الارتداء الصحيح للكمامة يكون بتغطية الأنف والفم معاً، مع ضرورة أن يكون التعامل مع الكمامة عبر الأشرطة وليس عبر القماش لأنه لا يضمن نظافة اليدين في كثير من الأحيان، كما يجب استبدال الكمامة الصحية يومياً بشكل آمن والتخلص منها في سلة النفايات بطريقة صحيحة، أما الكمامة القماشية فأنه يجب غسلها يومياً وتنشيفها بشكل جيد.
التباعد وغسل اليدين
وخلص الدكتور عبدالرحيم إلى القول، أنه يجب مع ارتداء الكمامة تطبيق التباعد الاجتماعي وغسل اليدين بشكل مستمر حفاظاً على السلامة الشخصية وسلامة المحيطين به، إذ إن فيروس كورونا لا يزال نشطاً في هذه المرحلة ولم يتراجع على المستوى العالمي، كما أنه يجب تأكيد الأبناء والأسرة داخل المنزل على أهمية الوقاية وعدم التساهل بها.
الخبير الألماني أن الاستخدام الصحيح يعني أيضاً عدم لمس الكمامة باليد وارتدائها وخلعها فقط عن طريق الإمساك بها من الأشرطة، علماً بأن فائدة الكمامة تظهر بشكل خاص عند مخالطة الناس لوقت طويل على سبيل المثال في المترو أو القطار.
كما أكد البروفيسور الألماني على ضرورة أن تكون الكمامة موافقة للمواصفات الطبية، مع عدم إهمال الجوانب الأخرى لمحاربة الفيروس مثل الالتزام بمسافات الأمان والنظافة والتهوية الجيدة للأماكن المغلقة.