وظائف شاغرة لدى التصنيع الوطنية
فايز المالكي يجلد مشاهير السوشيال: حط فلوسك في إحسان أفضل
الهلال الأحمر بالمدينة المنورة يرفع جاهزيته الإسعافية لخدمة حجاج موسم 1447هـ
“موهبة” والتعليم تطلقان المرحلة الثالثة من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”
حرس الحدود يحبط تهريب 378 كيلوجرامًا من القات المخدر بعسير وجازان
الداخلية: غرامة 100 ألف ريال بحق من تقدم بطلب إصدار تأشيرة زيارة بأنواعها لشخص مخالف بالحج
أمطار غزيرة مصحوبة بالبرد شرق طريف
وظائف شاغرة في شركة BAE SYSTEMS
التنوع النباتي يرسم لوحة ربيعية زاهية في رفحاء
الطيران المدني تخصص صالات استقبال لحجاج مبادرة طريق مكة في مطاري جدة والمدينة
الهلع الليلي هو نوع من أنواع اضطرابات النوع الشائع عند الأطفال حيث يبدو الطفل في حالة هلع وفزع شديدين فيكون خائفًا أو مذعورًا جدًا وفي نفس الوقت مشوش الذهن.
وغالبًا ما يصرخ الطفل في بداية نوبة الهلع أو يتمتم أو يعطي إجابات غير منطقية في حال سؤاله عن سبب خوفه، وربما يدفع الوالدين ويرفض تهدئتهم ويتصرف معهم كالغرباء.
وأوضحت دكتورة هيا السبيعي استشاري الصدرية واضطرابات النوم عند الأطفال، أن هذا المشهد مزعج ومخيف جدًا للوالدين مما يستدعي قلقهما، ولكن في الحقيقة يكون الطفل نائمًا في هذه الحالة، وغير مدرك تمامًا ولا يستطيع استرجاع أو تذكر الأحداث بالرغم من أنه يبدو مستيقظًا للعيان.
وأضافت السبيعي أن الهلع الليلي يحدث غالبًا في خلال أول ساعة أو ساعتين من الخلود للنوم، وتستمر النوبة من عدة دقائق إلى ساعة، والجدير بالذكر أن الهلع الليلي قد يحصل أيضًا أثناء القيلولة.
وحين يستيقظ الطفل ويعود له وعيه يبدو عليه الانزعاج إذا لم تتم تهدئته والتحدث إليه، وفي الأخير الهلع الليلي عند الأطفال ليس حُلمًا، والطفل لا يحلم خلال تلك النوبات وهو ليس علامة علي صدمة أو مشكلة نفسية.
وتابعت هيا السبيعي أن نوبات الهلع الليلي تشبه المشي خلال النوم لكنها أشد حدة، وعادة ما تحدث في عمر ما قبل المدرسة أو في السنوات الأولى من الدراسة وأغلب الأطفال يتجاوزون هذه المرحلة في سن المراهقة.
هؤلاء الأطفال غالبًا ما يكون لديهم تاريخ مرضي مشابه في العائلة، ومهما كانت تلك النوبات مخيفة فإنها لا تستدعي القلق وليست ذات خطورة وغير معروفة الأسباب.
هناك بعض الدلالات التي تجعل الطفل عرضة للهلع الليلي أكثر من غيره كالتالي:
– عدم حصول الطفل علي قسط كافٍ من النوم
– اتباع جدول نوم غير منتظم.
– الحرارة والاعتلال المرضي.
– بعض الأدوية.
– حين ينام الطفل بمثانة ممتلئة.
– النوم في بيئات مختلفة.
– النوم في بيئة مزعجة ذات ضجيج.
– حالات الضغط النفسي.
ونصحت هيا السبيعي الوالدين بالمحافظة على سلامة وأمن الطفل من خلال الغلق المحكم لجميع الأبواب والنوافذ ووضع حاجز عند الدرج لمنعه من السقوط وآخر أمام باب غرفته لمنعه من الخروج أو وضع جرس منبه في الباب ليعطي أصواتًا عند محاولة الطفل مغادرة غرفته ومحاوله التخلص من الأثاث الذي قد يعيق حركة الطفل أو إمكانية الاصطدام بها.
لا تحاولي إيقاظ طفلك وفي حين استيقاظه ما عليك سوى تهدئته، ثم خذي بيد الطفل إلى غرفة نومه والعودة وإذا قاوم دعيه كما يشاء حتى لا تتطور حالته.
راقبي طفلك عن بُعد ولا تحاولي اعتراضه إلا حين يكون في حالة أذى، واحرصي على أن يأخذ طفلك القسط الكافي من النوم فهذه النوبات قد تحدث نتيجة الحرمان من النوم الكافي.
لا تناقشي أحداث الهلع الليلي مع طفلك، ففي اليوم التالي لا يتذكرها وتجعله عرضة للقلق وفي حال تحدث طفلك عنها فلا بأس من مناقشتها ومن ثم تهدئته وطمأنته.
وأشارت السبيعي إلى أن معظم حالات الهلع الليلي لا تحتاج إلى علاج إلا إذا كانت تلك النوبات شديدة جدًا، وهناك خطر من الإصابة بأذى أو تسبب انزعاجًا شديدًا للعائلة عندها قد يلجأ الطبيب المختص لوصف بعض الأدوية أو استخدام إعادة برمجة السلوك عن طريق الطبيب المختص للسلوك.
وختمت السبيعي بقولها إن أغلب الأطفال المصابين بالهلع الليلي يتجاوزونه بدون مشاكل ولكن لا بد من استشارة الطبيب المختص في الحالات التالية:
حين حدوث الهلع الليلي بصفة متكررة في الليلة الواحدة أو عند تكراره في أغلب الليالي، وكذلك حين ارتباط الهلع الليلي مع اضطرابات أخرى خلال النوم كالشخير، أو توقف التنفس أثناء النوم أو زيادة جهد الجهاز التنفسي أثناء النوم.
