طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
فلكية جدة: سماء 2026 تزخر بالظواهر الفلكية
كثرت النظريات التي تحاول تفسير وجود فيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19” وانتشاره المرعب حول العالم، وآخر النظريات ما طرحه عالم بريطاني يقول إن الفايروس كان موجوداً وبحالة “نائمة” قبل فترة طويلة من اندلاع الوباء في مدينة ووهان الصينية.
وقال الدكتور توماس جيفرسون، كبير الباحثين في “مركز الطب المبني على الأدلة” (CEBM) بأوكسفورد، إنه على قناعة تامة بأن الفايروس كان موجودا في عدة بلدان منذ فترة.

وبناء على أدلة من مختلف دول العالم، أشار العالم إلى أن الفايروس تم اكتشافه في عينات مياه الصرف في برشلونة بإسبانيا في مارس 2019، قبل 9 أشهر من تفشيه في ووهان، بحسب موقع “روسيا اليوم”.
كما تم العثور على الفيروس في العينات التي تم أخذها في تورينو وميلانو بإيطاليا في ديسمبر الماضي.
وقال العالم: “أعتقد أن الفايروس كان هنا قبل فترة. وأقصد بذلك أنه كان في كل مكان. وربما هو فايروس نائم تم تنشيطه بفعل الظروف البيئية”.
![]()
وأورد كمثال حالة إصابة على متن سفينة كانت في رحلتها من جزيرة جورجيا الجنوبية بجنوب المحيط الأطلسي إلى العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، مشيرا إلى أن الإصابة سجلت في اليوم الثامن من الرحلة، عندما عبرت السفينة مياه بحر ويدل.
وتساءل العالم: “هل كان الفايروس في الطعام وأصبح نشيطا بعد خروجه من حالة الجمود؟”.
وقارن جيفرسون فايروس كورونا بوباء الانفلونزا الإسبانية الذي حصد أرواح نحو 100 مليون شخص حول العالم في 1918 – 1920، مشيراً إلى أن نحو 30% من سكان جزر ساموا توفوا جراء وباء الإنفلونزا على الرغم من عدم وجود أي اتصالات لهم بالعالم الخارجي.
وأوضح العالم أن الفايروسات “موجودة دائما، وهناك ما يجعلها نشيطة في لحظة معينة، ربما الكثافة السكانية أو ظروف البيئة. وهذا ما يجب أن ندرسه”.
يذكر أن عدد الإصابات بفايروس كورونا حول العالم بلغ أكثر من 11 مليون حالة. وتوفي جراء الفايروس 528 ألف شخص.
