إيران وبلجيكا تتعادلان سلبيًا وتؤجلان حسم التأهل لدور 32 في كأس العالم 2026
الفرق الراجلة بشؤون الحرمين تواصل تقديم خدماتها الميدانية لزوار المسجد النبوي
تهيئة موقع رصد تعامد الشمس على مدار السرطان في حوطة بني تميم
ضبط وافد حاول دخول السعودية بطريقة غير مشروعة عبر مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز
وزير الرياضة يلتقي لاعبي الأخضر بعد مواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
دونيس: مواجهة إسبانيا كشفت لنا دروسًا مهمة قبل لقاء الرأس الأخضر
السعودية نموذج عالمي رائد في تقديم الدعم الإنساني للاجئين والزائرين والنازحين
الداخلية القطرية: انفجار داخل مصنع في رأس لفان دون إصابات
ضبط 7,424 دراجة آلية مخالفة في مختلف مناطق المملكة
والد الإعلامي وليد الفراج في ذمة الله
أفادت منظمة الصحة العالمية، أن أكثر من 1.3 مليون موظف طبي في جميع أنحاء العالم أصيبوا بفيروس كورونا.
وقال رئيس المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحافي في جنيف: “حتى الآن، حوالي 10% من جميع الإصابات بكورونا في العالم، بين عاملين في مجال الصحة”.
ووصل عدد الإصابات العالمية التي أشارت إليها جامعة جونز هوبكنز على نطاق واسع إلى أكثر من 13.8 مليون، بينما وصل آخر عدد لمنظمة الصحة العالمية إلى 13.4 مليون إصابة.
وقال تيدروس إن الأطباء والممرضين لا يعرضون حياتهم للخطر فحسب، وأن العديد منهم يعانون أيضًا من الإرهاق البدني والنفسي الناجم عن أشهر من العمل المجهد للغاية بسبب الجائحة، وقال رئيس المنظمة: “إننا جميعًا مدينون كثيرًا للعاملين في مجال الصحة”.
ويعلّق استشاري الطب النفسي الدكتور محمد الحامد على تصريح منظمة الصحة العالمية فيقول: الكادر الصحي الذين يعملون في خدمة مرضى كورونا هم خط الدفاع الأول لعلاج المرضى وإنقاذ حياتهم، وبالفعل ورغم كل الاحتياطات الوقائية والاحترازية إلا أن كثير من الكادر الصحي اكتسب عدوى كورونا، وهذا الأمر وارد لأن تعاملهم يمتد مع المرضى على مدار الساعة وبالتالي تزداد احتمالية تعرضهم للفيروس بشكل كبير، وقد لا يعرف سبب أو كيفية تعرضهم للفيروس رغم كل الاحتياطات التي اتخذوها، مع التأكيد على أن فئة الكادر الطبي يتعرضون بجانب المتاعب الجسدية إلى المتاعب النفسية لعدم حصولهم على الراحة.
ويؤكد الدكتور الحامد، أن فيروس كورونا مزعج وشرس في صفاته، إذ إنه خلال ٧ شهور اتضحت الكثير من الحقائق عن هذا الفيروس الغامض، ويظل هذا الفيروس بشكل عام أحد أهم التحديات التي شهدها العالم ومراكز الأبحاث، ومن هذا المنطلق أشدد على أهمية ارتداء الكمامة وتطبيق التباعد الاجتماعي وغسل اليدين بشكل دائم.