180 يومًا قبل بدء تطبيق الاعتماد الفني الإلزامي لمقاولي البنية التحتية في الرياض
وداعًا للصلع!
مفاوضات الدوحة تتواصل.. وترامب يُبقي الخيار العسكري مطروحًا
طريقة تعكس مدى شيخوخة الخلايا مع التقدم بالعمر
أكثر من 51 ألف أسرة سعودية سكنت مسكنها الأول منذ بداية 2026 وحتى نهاية مايو
وظائف شاغرة لدى هيئة الربط الكهربائي الخليجي
وظائف شاغرة بشركة السودة للتطوير
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الحاكم العام لكندا
رياح شديدة السرعة على عدد من محافظات مكة المكرمة
أكاديمية ريف تنفذ مبادرة لتنمية قطاع النحل وتعزيز التنمية الريفية بالشرقية
كشفت كاميرات مراقبة آخر لحظات الخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي قبل أن يلقي حتفه مساء اليوم الاثنين، على أيدي مسلحين مجهولين، أطلقوا النار عليه في منطقة زيونة شرقي العاصمة بغداد.
وكشفت الكاميرات هجوم المسلحين على سيارة الخبير الأمني وإخراجه منها محمولًا، بعد إطلاق النار عليه، وسط وجود أطفال في المنقطة.
وقال مصدر أمني عراقي: إن الهاشمي فارق الحياة بعد نقله إلى المستشفى، بينما أكدت وزارة الداخلية العراقية أن رصاص المهاجمين أصاب الهاشمي في منطقتي الرأس والبطن، وأن العملية تمت بسلاح كاتم في منطقة زيونة بالقرب من منزله.
وأشارت الوزارة إلى أن القوات الأمنية طوقت مكان الحادث وبدأت البحث عن الجناة الذين لاذوا بالفرار.
وعرف الهاشمي، الأربعيني، بأنه خبير أمني ومحللي سياسي، ومختص في شؤون الجماعات المتطرفة، يظهر بشكل يومي على القنوات التلفزيونية العربية، وكان من أبرز الناشطين خلال المظاهرات العراقية الأخيرة.
وكتب الهاشمي قبل ساعات من مقتله، على حسابه بموقع تويتر: “أكثرُ الشباب الذين يطبلون للسياسيين الفاسدين هم باحثون عن فتات وبقايا طعام من موائدهم وأموالهم التي سرقها الفاسدون، لا يعرفون شيئًا لحظة التطبيل لسلطة الفاسد، فلا ناقة لهم فيها ولا جمل. وإنّما أنفُسَهم يظلِمون”.