قطر: مخزونات صواريخ باتريوت لم تستنفد ولا تزال تحتفظ بكامل جاهزيتها
وزارة الدفاع الإماراتية: نتعامل حاليًا مع رشقة صواريخ باليستية قادمة من إيران
أمريكا تحث رعاياها على مغادرة 13 دولة عربية
الهلال الأحمر تُعيد النبض لمريض يُعاني من توقف القلب في ساحات المسجد النبوي
الخدمات الطبية بالداخلية تقدم الرعاية الصحية في الحرمين الشريفين خلال موسم العمرة
وزير الخارجية الأميركي: لن نصمت حيال استهداف إيران للمطارات والمنشآت المدنية
قطر للأمم المتحدة ومجلس الأمن: نحتفظ بحق الرد على الاعتداء الإيراني
سلمان للإغاثة يوزّع 30 ألف وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
محمد التونسي بعد تجاهل شركة المياه لشكواه: ماذا بعد؟
السعودية تعزي حكومة وشعب الكويت إثر استشهاد اثنين من منتسبي الجيش أثناء أداء مهامهم الوطنية
قدم نواب في الكونجرس الأمريكي مشروع قانون لفرض عقوبات على تركيا؛ على خلفية شرائها منظومات الدفاع الجوي الصاروخية الروسية من طراز “إس-400”.
وقال آدم كينزينغر عضو الكونجرس عن الحزب الجمهوري، أحد معدي الوثيقة: “قام اليوم، ممثلو آدم كينسينغر، وأبيجيل سبانبرغر ونائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب مايكل ماكول، بتقديم مشروع قانون لفرض عقوبات على السلطات التركية بسبب شرائها منظومات الدفاع الجوي الصاروخية الروسية من طراز “إس-400”.
وحصلت الوثيقة على اسم “قانون التصدي لتصدير الأسلحة الروسية”، وهي تهدف إلى اعتبار عملية الشراء هذه، على أنها “صفقة كبيرة”، وهو ما يتطلب وفقًا لقانون مكافحة خصوم أمريكا عن طريق العقوبات (CAATSA)، فرض عقوبات على تركيا.
وتعيش تركيا منذ الإعلان عن شرائها لمنظومة “إس-400” الروسية في 2017، بين نارين، فهي بصفقتها هذه أغضبت الولايات المتحدة الأمريكية وحلف شمال الأطلسي “الناتو” من جهة، كما أنها تخشى غضب “الدب الروسي” إن فكرت بإفشاء أسرار هذا السلاح المتطور أو إعادة بيعه لجهات لا تود موسكو أن تحصل عليه.
ووجدت تركيا نفسها مؤخرًا في أزمة مصدرها المنظومة الصاروخية الروسية، حيث نسبت وكالة “إنترفاكس” الروسية للأنباء إلى ماريا فوروبيوفا، المتحدثة باسم الهيئة الاتحادية الروسية للتعاون العسكري التقني قولها، إنه لا يمكن لأنقرة إعادة تصدير منظومة الدفاع الصاروخي الروسية “إس-400” بدون إذن موسكو.
وفي الجانب الآخر، قالت الولايات المتحدة: إن تركيا تعرض نفسها لخطر الوقوع تحت طائلة عقوبات أمريكية إذا نشرت المنظومة الروسية؛ وذلك لأنها تضع المقاتلات الأمريكية في خطر، فضلًا عن أنها تتعارض مع أنظمة الدفاع التابعة للناتو.