جامعة الباحة تُوسِّع التشجير وتزيد مسطحاتها الخضراء 10 آلاف متر مربع
أجواء الربيع.. الأمطار تنعش الطلعات البرية في حائل وتزيد الإقبال على المخيمات
الأردن: اعتراض 242 صاروخا بالستيا ومسيرة إيرانية منذ بدء الحرب
طلاب وطالبات تعليم الرياض يعودون لاستكمال الفصل الدراسي الثاني.. غدًا
قطر توقع اتفاقية مع أوكرانيا في مجال الصواريخ والمسيرات
“المنافذ الجمركية” تُسجِّل 642 حالة ضبط خلال أسبوع
الإمارات: الدفاعات الجوية تعاملت اليوم مع 20 صاروخا باليستيا و 37 مسيّرة إيرانية
ارتفاع أسعار الذهب في السعودية اليوم السبت
#يهمك_تعرف | حساب المواطن يحدد موعد صرف الدفعة 101
أمطار القصيم تنعش هوايات الشباب في الكثبان الرملية
أعلنت وزارة الصحة في منغوليا، يوم أمس الثلاثاء، وفاة فتى في الخامسة عشرة من عمره؛ بسبب الإصابة بمرض الطاعون “الدبلي”، وسط مخاوف من استشراء العدوى على نطاق أوسع.
وأوضح المركز الوطني للأمراض الحيوانية في منغوليا، أن الفتى ينحدر من إقليم غوفي ألتاي، غربي البلاد، وتوفي بعدما تناول لحم المرموط وهو حيوان من فصيلة السناجب.
وعقب تسجيل الوفاة، تم فرض الحجر على خمسة مقاطعات في الإقليم الواقع على مقربة من الحدود الصينية، بحسب موقع “سكاي نيوز”.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة المنغولية، دورج نارانجيريل، في مؤتمر صحفي، أن فحوص الـ”PCR” التي أُجريت، كشفت يوم الاثنين أن الطاعون أدى إلى وفاة فتى في الخامسة عشرة.
وجرى الإعلان عن هذه الوفاة، فيما تم الكشف في وقت سابق من يوليو عن إصابة شخصين بالطاعون الدبلي، في إقليم خوفد المجاور.
ويقوم المركز الوطني للأمراض الحيوانية في منغوليا بجهود حثيثة في الوقت الحالي لأجل كبح انتشار المرض الفتاك.
وفي السنة الماضية، تم فرض إغلاق في إقليم بايان أولغي المنغولي، عقب ورود أنباء عن وفاة زوجين من جراء الإصابة بالطاعون الدبلي وأكل لحم المرموط النيء.
في غضون ذلك، قامت روسيا بزيادة الدوريات الأمنية لأجل منع الناس من اصطياد حيوان المرموط على الحدود مع منغوليا.
وفي الأسبوع الماضي، حذرت الصين من خطر صحي، بعد رصد حالة يشتبه في إصابتها بفيروس الطاعون الدبلي في منطقة منغوليا الداخلية التي تتمتع بحكم ذاتي.
ولا يوجد أي لقاح ضد هذا المرض البكتيري، وينتقل بين الحيوانات من خلال حشرة البرغوث، ويمكن أن يصاب البشر إذا تعرضوا للسعة من الحشرة أو قاموا بملامسة حيوان مصاب.
أما أعراض المرض الذي كان يلقب بـ”الموت الأسود” خلال القرون الوسطى، فتشمل ارتفاع درجة الحرارة والشعور بالتعب وانتفاخ العقد اللمفاوية.
وتنبه منظمة الصحة العالمية، إلى أن المصاب البالغ قد يفارق الحياة في أقل من 24 ساعة إذا لم يخضع لعلاج عن طريق عدة أنواع من الأجسام المضادة.