قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
تمكنت مراكز التأهيل الشامل، التابعة لفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض، خلال الأربعة أشهر الماضية، من تكثيف خدمات الدعم النفسي والاجتماعي لـ2000 مستفيد ومستفيدة من ذوي الإعاقة المشمولين بالرعاية داخلها، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية للوقاية من آثار فيروس كورونا المستجد.
وتهدف المراكز من خلال تكثيف هذه الخدمات إلى مساعدة مستفيديها من ذوي الإعاقة على التكيف مع ظروف ومتغيرات أزمة كورونا وتعزيز الصحة النفسية لديهم عن طريق رفع مستوى المتابعة النفسية والاجتماعية اليومية لهم واستمرار عقد الجلسات الفردية وتكثيف الأنشطة الترفيهية والرياضية والبرامج الاجتماعية بما يتناسب مع قدراتهم واحتياجاتهم مع تطبيق الإجراءات الوقائية وتحت إشراف فني دقيق بالإضافة إلى إيجاد الحلول والبدائل التي تضمن استمرارية تواصل المستفيدين مع أهاليهم والعالم الخارجي باستخدام التقنيات الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي، والتنسيق مع مستشفيات وزارة الصحة بشأن المتابعة الطبية وصرف الأدوية اللازمة في وقتها المحدد وإيصالها للمراكز حفاظًا على سلامة المستفيدين والعاملين معهم.
وأوضح مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض، د. محمد بن عبدالله الحربي، أن جميع الخدمات النفسية والاجتماعية التي تقدمها مراكز التأهيل الشامل لمستفيديها تأتي كجزء من أوجه الرعاية المتكاملة التي وفرتها الدولة ممثلةً بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للأشخاص شديدي الإعاقة غير القادرين على التأهيل المهني إلى جانب توفير خدمات الرعاية والتأهيل المهني للحالات القابلة لذلك، لافتًا إلى أن هذه الخدمات تقدم وفق ضوابط محددة وطبقًا لشدة الإعاقة ودرجتها.