القيادة تعزي أمير الكويت في وفاة الشيخ فاضل خالد جابر الفاضل الصباح
اتحاد العاصمة بطلًا لكأس الكونفدرالية على حساب الزمالك
التخصصات الصحية: دعم مواهب المملكة في “آيسف 2026” يعزز تنافسيتهم عالميًا
اليوم العالمي للضوء.. جازان تكتب جمالها بين وهج الشمس وألوان الغروب
غامبا أوساكا الياباني يفوز على النصر ويتوج بطلًا لـ دوري أبطال آسيا 2
ضبط مخالفين لنظام البيئة بحوزتهم أسماك مهددة بالانقراض في جدة
حافلات المدينة تيسّر الوصول إلى مركز الأمير محمد بن سلمان للخط العربي
اختراق رقمي لمحطات الوقود في أمريكا.. واتهامات لإيران
رونالدو يقود النصر أمام جامبا أوساكا في أبطال آسيا
الهلال يفوز على نيوم بثنائية نظيفة في دوري روشن
قال باحثون بريطانيون إن المكيفات التي تعيد تدوير نفس الهواء في الغرفة تحتاج إما إلى إيقاف تشغيلها أو استخدامها مع فتح النوافذ من أجل منع انتشار كوفيد-19 الذي ثبت أنه ينتقل جوًا.
وتابع الخبراء أن أولئك الذين يستخدمون المكيفات التي تعيد تدوير نفس الهواء معرضون بشكل متزايد لخطر الإصابة بـ كوفيد-19 إذا كان معهم شخص مصاب في نفس المكان.
وووفقًا لصحيفة التلغراف البريطانية، هناك نوعان من مكيفات الهواء، الأول يأخذ الهواء من الخارج ويطرده مرة أخرى والثاني هو ما يعيد تدوير نفس الهواء.
وأضافت أن النوع الثاني يمكن أن يكون مسؤولًا عن إعادة تدوير ونشر الجسيمات الفيروسية المحمولة جواً في مسار الأفراد الآخرين الذين يحافظون على مسافة التباعد الاجتماعي.
وقال الدكتور شون فيتزجيرالد، البروفيسور في الأكاديمية الملكية للهندسة، إن فتح النوافذ هي أفضل طريقة للحد من المخاطر، متابعًا: إذا كان مكيف الهواء الخاص بك من النوع الثاني، فمن الأفضل التضحية به وإبقاء النوافذ مفتوحة.

وصرح باحثون في إبريل الماضي أن مكيف الهواء كان المسؤول عن تفشي وباء كورونا بين تسعة أشخاص على الأقل، تناولوا الطعام في مطعم واحد، موضحين أن أحد رواد المطعم كان يعاني من حالة غير مصحوبة بأعراض.
وبعد أسبوعين، ظهرت عليه أعراض الفيروس مع 9 أشخاص آخرين ارتادوا نفس المطعم، وتسببوا في نقل العدوى إلى ذويهم، مع العلم أن المسافة بين كل شخص وآخر كانت مترين، وخلص العلماء إلى أنه من المرجح أن يكون مكيف الهواء هو المسؤول الأول عن الإصابات في هذه الحالة.
وكانت منظمة الصحة العالمية ومقرها جنيف اعترفت هذا الأسبوع بأن فيروس كوفيد-19 ينتشر عن طريق الهواء، وهو ما يستدعي وجود تدابير أكثر صرامة لاحتواء انتشاره.