أمريكا تحث رعاياها على مغادرة 13 دولة عربية
الهلال الأحمر تُعيد النبض لمريض يُعاني من توقف القلب في ساحات المسجد النبوي
الخدمات الطبية بالداخلية تقدم الرعاية الصحية في الحرمين الشريفين خلال موسم العمرة
وزير الخارجية الأميركي: لن نصمت حيال استهداف إيران للمطارات والمنشآت المدنية
قطر للأمم المتحدة ومجلس الأمن: نحتفظ بحق الرد على الاعتداء الإيراني
سلمان للإغاثة يوزّع 30 ألف وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
محمد التونسي بعد تجاهل شركة المياه لشكواه: ماذا بعد؟
السعودية تعزي حكومة وشعب الكويت إثر استشهاد اثنين من منتسبي الجيش أثناء أداء مهامهم الوطنية
إدانة قاتل محمد القاسم في بريطانيا بتهمة القتل العمد
الجاسر يتفقد حركة السفر والخطط التشغيلية في مطار الملك عبدالعزيز بجدة
كشفت دراسة بريطانية جديدة، أن بعض النساء لديهن مورث يعمل بمثابة مثبط طبيعي لآلام المخاض، إذ تشير التقديرات إلى أن حوالي واحدة من كل 100 امرأة تحمل هذا المورث.
أجريت الدراسة من قبل مجموعة من الأطباء والعلماء في مستشفى أدينبروك، وهو جزء من جامعة كامبريدج، حيث قاموا بدراسة الأمهات اللواتي حملن بطفلهن الأول حتى نهاية ولادتهن.
وقال الدكتور مايكل لي من قسم التخدير في الجامعة: “من غير المألوف أن لا تطلب النساء الغازات والهواء، أو التخدير لتخفيف الآلام أثناء المخاض، خاصة عند الولادة لأول مرة ، عندما اختبرنا هؤلاء النساء، كان من الواضح أن عتبة ألمهن كانت أعلى بشكل عام مما كانت عليه لدى النساء الأخريات”.
وبمجرد حصولهم على هذه النتائج، تمكن البروفيسور جيف وودز وزملاؤه في معهد كامبريدج للأبحاث الطبية من إلقاء نظرة على الشفرة الوراثية لكلا المجموعتين. ووجدوا أن النساء في مجموعة الاختبار لديهن معدل انتشار أعلى لمتغير نادر من مورث “كي سي إن جي 4” الذي يساعد على إنتاج بروتين يتحكم في الإشارة الكهربائية التي تتدفق على الخلايا العصبية.
وحول آلام الولادة يقول استشاري النساء والولادة الدكتور عبدالرحمن فياض لـ”المواطن”، ألم الولادة الطبيعية من أشد الآلام التي قد تمر بها السيدات في حياتهن ، وينجم في المراحل الأولى عن الانقباضات التي تحدث في الرحم وعن توسع عنق الرحم، ثم يضاف في المرحلة الثانية للولادة الألم الناتج عن توسع منطقة المهبل وتمدد عضلات وأربطة الحوض ، وتختلف شدة ألم الانقباضات الرحمية من سيدة لأخرى ومن حمل لآخر، ويعتمد على عدة عوامل تتعلق بالأم والجنين وحالتهما الطبية والبيئة المحيطة بهما ، وبخصوص المورث الذي قد يوجد لدى بعض النساء فأن هذا الأمر لا يمكن الأخذ به أو الاعتماد عليه وقت الولادة.
وعن فوائد إبرة الظهر خلص الدكتور فياض يقول :إبرة الظهر هي حقنة تعطى في أسفل الظهر تؤدي إلى تخفيف الألم بالنصف السفلي من الجسم للولادة الطبيعية أو عدم الإحساس بالألم للحالات الجراحية ، وإبرة الظهر ليست إلزامية، بل هي من اختيار المريضة ، وإبرة الظهر تخفف ألم الطلق بشكل ممتاز ، وتستخدم هذه الإبرة في حالات الولادة الطبيعية والعملية القيصرية.