أمانة المدينة المنورة تطرح فرصتين استثماريتين لمبنى فندقي تجاري وحديقة
الأرصاد: أمطار غزيرة على منطقة جازان تستمر لساعات
الجيش اللبناني يعلق على دعوات المواطنين للاحتجاج: لن نسمح بالمساس بالاستقرار الداخلي
رئيس وزراء باكستان: محادثات إسلام آباد فرصة مصيرية لتحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار
المملكة تستعرض الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كنموذج عالمي للتسامح والتعايش
الداخلية السورية: إحباط مخطط تخريبي في دمشق
جمعية “نور الفلك” ترصد مذنب (C/2025 R3) في سماء القصيم
البيت الأبيض ينفي موافقة أمريكا على الإفراج عن أصول إيرانية غير صحيح
تنسيق لبناني سوري حول معبر المصنع لمنع تهريب للسلاح
خلال أسبوع.. ضبط 15458 مخالفًا بينهم 30 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
قالت وزارة الصحة: إن السعودية لم تسجل أي حالة إصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية منذ 60 يومًا.
وقبل قليل، أكد وزير الصحة، توفيق الربيعة، أن معدل الوفيات بفيروس كورونا المستجد في المملكة هو ضمن الأقل عالميًّا.
ولفت وزير الصحة، خلال تصريحات إلى برنامج “سؤال مباشر” مع الإعلامي خالد مدخلي على شاشة العربية، إلى أن قرار العودة للدراسة يعتمد على تقييم الوضع الصحي، وأنه من الصعب التنبؤ بموعد توفير اللقاح عالميًّا، ونسبة التعافي من كورونا تجاوزت 90%.
وبالتزامن مع تراجع الحالات الجديدة ارتفعت نسبة التعافي لما يزيد على 90%، حيث بلغ عدد الحالات النشطة 24539 من بينهم 1675 حالة حرجة، فيما وصل عدد الحالات التي تماثلت للشفاء إلى 277067 فيما وصل مجموع الوفيات 3580.
وبحسب موقع وزارة الصحة الخاص بإحصائيات كوفيد 19، الرياض المدن السعودية بحسب إجمالي حالات كورونا الذي وصل إلى 54,932 تليها مكة بـ 31,213 ثم مكة المكرمة بعدد 30,388 والدمام 17,918 والهفوف 17,699 فيما سجلت الهفوف 17,699 حالة.
أما عن الحالات النشطة فقد توزعت بين العديد من المدن السعودية حيث سجلت 2,206 في الرياض و2,173 في جدة و1,453 في الدمام و1,332 في المدينة المنورة و1,227 في مكة المكرمة.
وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، الدكتور محمد العبدالعالي، أكد الأربعاء الماضي تراجع حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا بنسبة 72% وكذلك تراجع الحالات الحرجة بنسبة 25%.
وكانت وزارة الصحة أكدت أن الخطوات الاستباقية والاحترازات الوقائية والبروتوكولات الصحية التي تم تطبيقها والخدمات الصحية الداعمة التي هيأتها القيادة الحكيمة كان لها الأثر الملموس- بفضل الله- في الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين والتعامل باحترافية في التصدي لهذه الجائحة والحد من انتشارها والتخفيف من آثارها.