واشنطن وطهران تتفقان على وقف الهجمات واستئناف المحادثات
ليبيا.. حبس مسؤولين بارزين في قطاع النفط بتهم فساد
ياسر المسحل يعلن استقالته من رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم
القيادة الكويتية تعزّي الملك سلمان في شهداء حادث طائرة أرامكو
زلزال بقوة 5.3 درجات يضرب ولاية ألاسكا الأمريكية
الذهب يتراجع عالميًا بفعل التطورات الجيوسياسية
طقس الاثنين.. رياح نشطة وغبار يحجب الرؤية في عدة مناطق
تعليم المدينة المنورة يبدأ التسجيل الإلكتروني للمرحلة الثانية في رياض الأطفال
#يهمك_تعرف | شروط التسجيل كوسيط عقاري معتمد في منصة إيجار
كأس العالم.. كندا تخطف بطاقة التأهل بهدف في الدقيقة 92 أمام جنوب أفريقيا
أكد الدكتور هادي بن علي اليامي عضو مجلس الشورى رئيس لجنة حقوق الإنسان والهيئات الرقابية على أهمية الدور الإنساني والتنموي الفاعل الذي تقوم به المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان “حفظهما الله” على الساحة الإنسانية المحلية والدولية.
وأوضح أن قيادة المملكة جعلت من البعد الإنساني نهجًا ثابتًا في سياستها، فالعمل الإنساني في المملكة يتخذ أبعادًا فريدة، وينطلق من منطلقات مرتبطة أساسًا بطبيعة هذه البلاد التي قامت على كتاب الله وسنة نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام.

وتابع أن المملكة عندما تمد يدها بالخير إلى أشقائها العرب والمسلمين والإنسانية عمومًا فإنها لا تربط ذلك بأي موازنات سياسية أو اعتبارات دينية، بل تفعله قيامًا بدورها الذي شرفه بها الله سبحانه وتعالى عندما جعلها قبلة المسلمين وحاضنة الحرمين الشريفين ومهبط رسالته الخالدة. مؤكدًا على ريادة المملكة في مجال العمل الخيري والإنساني على مستوى العالم عبر العديد من المبادرات الإنسانية والمساعدات.
وقال اليامي في تصريح بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يصادف غدًا الأربعاء الـ19 من أغسطس إن المملكة منذ توحيدها على يد المؤسس المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز آل سعود اضطلعت بهذا الدور الإنساني ومدت أياديها البيضاء للجميع، وقد كرست هذا النهج من خلال تأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والذي شكل مرحلة جديدة في مسيرة العمل الخيري، ليس في المملكة فحسب بل في العالم أجمع، فقد استحدث المركز آليات عصرية وأوجد مفاهيم جديدة لم تكن موجودة من قبل، مثل تشجيع الأسواق المحلية، وتنشيط التجارة الداخلية، وإيجاد فرص عمل موسمية ومستمرة في الدول المستهدفة.

كما أصبح المركز بمثابة مظلة تنضوي تحتها الكثير من المنظمات الإنسانية حول العالم لتنسيق العمل الخيري، وضمان التوزيع العادل للمساعدات. وقد بلغت إحصائيات عامة للمشاريع التي نفذتها المملكة عبر مركز الملك سلمان (المنجزة – قيد التنفيذ) حتى 31 – يوليو – 2020 على النحو التالي:

إضافة لما سبق فقد اهتمت المملكة بدعم مجالات تؤدي لتحقيق التنمية المستدامة في الدول الأكثر تأثرًا بالكوارث الطبيعية، مثل إنشاء الملاجئ وتطوير المستشفيات وبناء المدارس، وهذه المجالات لم تكن تجد الاهتمام الكافي في السابق، حيث كان العمل الإنساني مجرد مساعدات غذائية وطبية يتم توزيعها بطرق عشوائية، لكن المركز أولاها اهتمامه وعنايته في سياق سعيه لتطوير المفاهيم وتوسيع قنوات الدعم.
وهذا الإرث الحضاري في مجال العمل الخيري والإنساني ما كان له أن يتحقق، لولا وضوح الرؤية وإخلاص النية من قبل قادة بلادنا المباركة.
