سار تطلق ممرًا لوجستيًا دوليًا يربط موانئ الخليج العربي بالأردن ودول شمال المملكة
الأصول الاحتياطية للبنك المركزي تتجاوز 1.7 تريليون ريال بنهاية 2025م
الأفواج الأمنية تقيم حفل معايدة بمناسبة عيد الفطر المبارك
اغتيال قائد البحرية بالحرس الثوري الإيراني المسؤول عن غلق هرمز
فرنسا تستعد لإطلاق خطة طوارئ لمواجهة ارتفاع أسعار الطاقة
#يهمك_تعرف | الأحوال المدنية: صورة بدل المفقود والتالف للهوية تُلتقط ولا يمكن رفعها
توجيهات أمن الطرق للتعامل مع الحالة المطرية وتقلبات الطقس
ارتفاع الصادرات السعودية غير النفطية 22.1% في يناير
عطل مفاجئ يضرب منصة إكس
القبض على مخالف في محمية الإمام تركي بحوزته 110 كائنات فطرية مصيدة
كشفت دراسة حديثة خطورة انعدام الحركة، بالنسبة للأشخاص، خلال فترة الحجرة المنزلي، التي عانى منها سكان العالم مع تفشي فيروس كورونا المستجد.
وربطت الدراسة التي نشرتها جامعة تكساس الأمريكية، قلة الحركة بارتفاع نسبة الإصابة بمرض السرطان، بعد أن أجرت اختبارات ضمت آلاف السكان في الولايات المتحدة.
وقيمت الدراسة نسبة الحركة اليومية لأكثر من 8 آلاف شخص، وتوصلت لنتيجة مفادها أن الأشخاص الذين لم يتحركوا كثيرًا داخل منازلهم، وانعدمت حركتهم تقريبًا، خلال فترة تفشي فيروس كورونا، ارتفعت نسبة إصابتهم بالسرطان بـ82 بالمائة.
وثبت الباحثون مقياسًا للحركة للمشاركين، لعدة أيام، لقياس قلة الحركة والخمول، في أوج انتشار كورونا، وسجلت النتائج، ووزعتها على 3 خانات: الجلوس المستمر وانعدام الحركة، وثانيًا الحركة الجسدية الخفيفة، وثالثًا الحركة الجسدية المكثفة.
وقالت الدراسة: إن الأشخاص الذين ظهرت نتائجهم في خانة الحركة المنعدمة والجلوس المستمر، والتي تجلت خلال فترة الحجر، ارتفعت نسبة إصابتهم بالسرطان 82 بالمائة، وفقًا لدورية “جاما أونكولوجي”، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
وجاء في نتائج الدراسة: “استبدال 30 دقيقة من وقت الجلوس اليومي بالحركات الجسدية الخفيفة، مثل الأعمال المنزلية والمشي داخل المنزل، خففت نسبة الإصابة بالسرطان بنسبة 8 بالمائة”.
وأشارت إلى أن استبدال 30 دقيقة من الجلوس بالحركة المكثفة مثل تمارين الرياضة، تقلل من نسبة الإصابة بالسرطان بنسبة 31 بالمائة.
وكانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن نسبة انعدام الحركة والجلوس في المنزل من دون حركة، قد ارتفعت بنسبة 83 بالمائة بشكل عام، منذ الخمسينات.
ونصحت الدراسة بممارسة الرياضة وإدخال الحركة المكثفة في الحياة اليومية، بالإضافة للحركة الجسدية الخفيفة، وتقليل الجلوس الطويل وانعدام الحركة.