الولايات المتحدة تعلن تحويل 24 سفينة ضمن حصار إيران
المرور: ضبط 2366 مركبة مخالفة متوقفة في مواقف ذوي الإعاقة
ولي العهد يستعرض آخر المستجدات الإقليمية مع ملك البحرين
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس السوري
وزارة النقل وأكاديمية “واس” توقعان مذكرة تفاهم لتطوير رأس المال البشري
الخدمات الصحية بوزارة الدفاع تُجري أول عملية جراحية روبوتية عن بُعد
المملكة تُدين وتستنكر بأشد العبارات العدوان الإيراني الغاشم على الكويت والأردن
المملكة تدين وتستنكر الهجوم بطائرة مسيّرة على سفينتين في ميناء دمياط بمصر
دراسة دولية تحذّر من انتشار الأنواع البحرية الغازية بسبب تعطل السفن بمضيق هرمز
أرجع استشاري طب وجراحة العيون الدكتور عبدالرحمن علي، أسباب نوم بعض الأفراد ونصف عيونهم مفتوحة إلى الحالة التي تسمى “العين الأرنبية الليلية”، والتي تتطور من خلال هذه العادة إلى جانب نتيجة أمراض العين الطبيعية أو المكتسبة مثل تضخم كرة العين، وانقلاب الجفن، الصدمات النفسية، العمليات التجميلية، وشلل نهاية العصب الوجهي، وورم في محجر العين، خلل في عصب العين، كما قد ينتقل ذلك بالوراثة، إذ تصيب هذه الأمراض البشر في مختلف الأعمار.
وبين في تصريحات إلى “المواطن” أن نوم أطفال بعمر نصف سنة وعيونهم مفتوحة لا يعد مرضًا، إذ إن الطفل في فترة الراحة الليلية يكون عادة في مرحلة النوم السريع، التي تتميز بعدم تطابق الجفون، أي أنها حالة طبيعية.
ولفت إلى أن الأشخاص الذين ينامون بأعين مفتوحة لا يعانون عادة من مضاعفات شديدة أو أضرار جسيمه في عيونهم، إلا أن ترك العيون الأرنبية دون علاج لفترة طويلة يزيد من خطر حدوث أضرار خطيرة في العين، فعلاج النوم بالعيون المفتوحة عادة ما يكون بسيطًا وقطرات العين وأوزان الجفن والمرطبات يمكن أن تساعد جميعها في حل تلك المشكلة.
وأكد الدكتور علي أنه توجد العديد من خيارات العلاج، إذ قد يصف الطبيب بعض الأدوية التي تشمل قطرات العين، قطرة الدموع الاصطناعية، مراهم خاصة بالعيون للمساعدة في منع الحكة، وضرورة النوم في غرفة فيها جهاز ترطيب هواء جيد للمحافظة على رطوبة الهواء والتقليل من تعرض العيون للجفاف، كما يوجد خيار الجراحة إلا أنه عادة لا ينصح به إلا لمعالجة الحالات الشديدة.