التنوع النباتي يرسم لوحة ربيعية زاهية في رفحاء
الطيران المدني تخصص صالات استقبال لحجاج مبادرة طريق مكة في مطاري جدة والمدينة
تخريج 5264 طالبًا من الكليات التقنية والمعاهد الصناعية بعسير.. غدًا
محصول البن في عسير يتجاوز 82 ألف كيلو ويتوسع زراعيًا
وزير الصناعة: رؤية 2030 حققت أهداف التنوع الاقتصادي في المملكة
الملك سلمان وولي العهد: نمضي بخطى واثقة نحو مستقبل أفضل ورؤية 2030 تتحول إلى واقع
للعام الرابع .. إسطنبول تحتضن “مبادرة طريق مكة” بالترحيب والامتنان
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
تنبيه من حالة مطرية على المدينة المنورة
البرلمان العربي يدين تعيين إسرائيل مبعوث لدى ما يسمى “أرض الصومال”
أكد استشاري الأنف والأذن والحنجرة الدكتور محمد محمود، أنه لم يثبت علميًا وجود أي فوائد لعملية تشميع الأذن التي يتم من خلالها استخراج شوائب وشمع الأذن عبر ما يعرف بـ” شمعة الأذن المشتعلة “.
وأوضح في تصريح لـ” المواطن“، أن هذه الطريقة منتشرة في بعض الدول الشرق آسيوية من قبل مراكز منتشرة غير طبية حيث يتم وضع شمعة مشتعلة على شكل مخروط بالأذن وبعد فترة زمنية وتحديدًا ١٠ دقائق يتم إبعاد الشمعة المشتعلة وقد احتضنت بداخلها كل الشوائب.
وبين أن هذه الشمعة طولها ١٠ بوصات تقريبًا وهي على هيئة مجوفة ومدببة، وتعد بنسيج منقوع في الشمع أو مزيج من البرفانات وشمع العسل، إذ تؤدي الشمعة المضاءة إلى توليد الحرارة لامتصاص واستخراج كل الشوائب وشمع الأذن العالق بالقناة السمعية.
وحول مأمونية هذه الطريقة قال الدكتور محمود: هذه الطريقة غير آمنة ومحفوفة بالمخاطر، فوفقًا لإدارة الغذاء والدواء الأميركية، فإن تشميع الأذن يعد عملية غير آمنة؛ إذ توجد العديد من المخاطر المرتبطة بتشميع الأذن، ولا يوجد أي فوائد مثبتة علمية بشأن هذه الممارسة، ففي دراسة نشرت سنة 2015، انتابت آلام كبيرة طفلًا يبلغ من العمر 16 سنة بعد أن خضع لعملية تشميع لأذنيه للتخلص من الحساسية، وبدأ سمعه يضعف تدريجيًا، وقد استدعى الأمر عرضه على الطبيب الذي أزال العديد من مخلفات شمعة عالقة في طبلة الأذن.
وعن فوائد شمع الأذن خلص الدكتور محمود إلى القول: “للشمع أهمية بالغة في حماية الأذن الخارجية، فيوجد به مضادات للجراثيم، لذا تنتج الأذن باستمرار الشمع ليحمي قنوات الأذن، لكن حينما يتراكم الشمع بشكل مفرط يؤدي لانسداد الأذن، لذا فإن استخراجه عن طريق الطبيب عبر الجهاز أفضل وأضمن”.
ولفت إلى أن تراكم الشمع في الأذن قد يسدها فلا يستطيع الشخص السماع جيدًا، وقد يشعر الفرد بالحكة وطنين الأذن، رائحة كريهة، وفي حالات نادرة قد يحدث دوار، فزيادة تراكم الأوساخ والبكتيريا والشمع يمكن أن يزيد من خطر العدوى الذي يؤدي لشعور الفرد بألم في الأذن الوسطي وضعف السمع وحتى ظهور سوائل من الأذن.