هندسة التظليل والتلطيف في مشاعر الحج
منظومة الخدمات بميقات ذي الحليفة تعزّز انسيابية تفويج ضيوف الرحمن إلى مكة المكرمة
وزير الصحة يقف ميدانيًا على جاهزية المنشآت الصحية بالمشاعر المقدسة
كدانة تعيد تصميم تجربة ضيف الرحمن بمعايير الوصول الشامل
وزارة الداخلية تستعرض تقنيات الذكاء الاصطناعي وأمن الحج في ملتقى إعلام الحج
وظائف شاغرة في جامعة الملك عبدالله
وظائف شاغرة بشركة BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف شاغرة لدى البنك الإسلامي
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة لدى فروع شركة CEER
أظهرت دراسة جديدة أن الأطفال الذين لا يعانون من أي أعراض، قد يكونون أكثر خطرًا في انتشار فيروس كورونا مقارنة مع البالغين.
ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يبدو أن التأثير المباشر لفيروس كورونا على وفيات الأطفال محدود للغاية.
وتشير التقارير إلى أن الأطفال قد يكونون أقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا مقارنة مع البالغين، لكن الذين يصابون به يكونون بحمولة فيروسية أعلى مقارنة مع البالغين.
وحسب دراسة أمريكية جديدة، قد يكون الأطفال في الواقع ناشرين صامتين خطرين لفيروس كورونا.
ووجدت الدراسة التي أجراها باحثو مستشفى ماساتشوستس العام ومستشفى ماس العام على 192 طفلًا، أن 49 طفلًا ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا كان فيهم قدر أكبر من الحمل الفيروسي في مجرى الهواء مقارنة مع البالغين في العناية المركزة.
وأجري البحث على الأطفال الذين يشتبه في إصابتهم، أو ظهرت عليهم أعراض المرض، وفقًا لتقرير نُشر في مجلة USA Today. ولم تظهر على بعض الأطفال المشاركين في الدراسة، أي أعراض، ولكنهم نقلوا إلى المستشفى لاتصالهم بمصابين بالفيروس.
وفي سياق متصل، قال استشاري الصحة العامة الدكتور توفيق أحمد: إن الشخص الذي لم تظهر عليه الأعراض يكون أخطر من غيره في نقل العدوى، فعدم ظهور الأعراض لدى الأطفال قد يكون نتيجة قوة الجهاز المناعي في صد الفيروسات، ولكن تظل المشكلة في قدرتهم على إصابة الآخرين، وهذا الحال ينطبق على الكبار أيضًا، وعادة في المجال الطبي فإن الأشخاص الذين لم تظهر عليهم الأعراض يشكلون أكثر خطورة لأنهم يتسببون في نقل العدوى للآخرين، لذا ينصح الجميع التقيد بالاشتراطات الصحية ومنها ارتداء الكمامة والتباعد الجسدي.