إضاءة المسجد الحرام.. تحول تاريخي من القناديل إلى الكهرباء
إقرار النظام الأساسي للمركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف
حاج بلا حقيبة.. نموذج لوجستي متكامل لتيسير رحلة ضيوف الرحمن
#يهمك_تعرف | صدور نتائج أهلية الضمان الاجتماعي للدورة 54
روبيو: خطة بديلة مطروحة إذا لم يُفتح مضيق هرمز
تقديم إعلان الأهلية وصرف الضمان الاجتماعي قبل عيد الأضحى
الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف وول ستريت
داو جونز يسجل أعلى مستوى خلال الجلسة بدعم من تفاؤل الأسواق
عبدالعزيز بن سعود يستعرض أوجه التعاون والتنسيق الأمني مع وزير الداخلية الباكستاني
اكتمال وصول 2500 مستضاف من 104 دول ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج
ظهر المرشح الرئاسي الديمقراطي جو بايدن في مقطع فيديو، اجتاح المواقع الاجتماعية في تركيا، وهو يتحدث بطريقة سلبية عن الرئيس رجب طيب أردوغان، حيث وصفه بـ”المستبد”، وقال: إنه سيدعم ويشجع المعارضة التركية في حال أصبح رئيسًا.
https://twitter.com/i/status/1294570143801016320
وظهر بايدن في مقطع مأخوذ من حلقة من برنامج “ذا ويكلي” على قناة “إف إكس” الأمريكية، متحدثًا عن رؤيته للعلاقات الأمريكية مع الرئيس التركي.
والمقطع الذي انتشر بشكل كبير على تويتر يعود لحلقة بثت في شهر يناير الماضي، أجرت خلالها هيئة تحرير “نيويورك تايمز” مقابلات مع جميع المرشحين الديمقراطيين.
وأبدى المرشح الديمقراطي مرارًا وتكرارًا في الفيديو “قلقه الكبير” بشأن التطورات في تركيا، مشيرًا إلى أنه “سيتخذ نهجا مختلفا تماما ضد أردوغان من خلال دعم وتشجيع قيادة المعارضة التركية، كما كان يفعل حين كان نائبًا لأوباما”، بحسب “سكاي نيوز”.
وذك:ر “يمكننا دعم تلك العناصر التي لا تزال موجودة في تركيا، وتشجيعهم على مواجهة أردوغان وهزيمته.. ليس عن طريق الانقلاب، ولكن من خلال العملية الانتخابية”.
وعن استمرار امتلاك الولايات المتحدة لأسلحة نووية في تركيا، قال بايدن: “لا أشعر بالراحة تجاه هذا الأمر.. لقد قضيت الكثير من الوقت مع أردوغان، أكثر من أي شخص في إدارتنا، كان يتحدث معي فقط لأنه كان يعتقد أنني لست معاديا للإسلام”.
وأضاف: “إنه مستبد.. إنه رئيس تركيا وأكثر من ذلك بكثير.. عليه أن يدفع ثمن أفعاله”.
وأردف قائلًا: “لذلك، أنا قلق للغاية حيال ذلك. أنا قلق للغاية.. لكنني ما زلت أعتقد أنه إذا أردنا الانخراط بشكل مباشر أكثر كما كنت أفعل معهم، فيمكننا دعم عناصر المعارضة التركية وتشجيعهم على تولي زمام الأمور”.