معرض عمارة المسجد النبوي يروي للزوار مراحل تطوره عبر العصور
إجراءات رقمية وتنظيمية تختصر زمن استقبال الحجاج إلى دقيقتين
عبدربه منصور هادي.. مسيرة قائد واجه العواصف وتمسك بالدولة اليمنية
ضوابط نظامية تحكم تصوير الحوادث والمواقف في الأماكن العامة
رفع توطين المشتريات يعزز مشاركة الكفاءات الوطنية في سوق العمل
سلمان للإغاثة يوزع 3.400 أضحية في عدة مناطق بسوريا
القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة بالأمن العام.. انضباط أمني ويد حانية
توديع ضيوف الرحمن عبر منفذ الحديثة ومدينة الحجاج بالشقيق بعد إتمام مناسك الحج
هدية الملك سلمان من المصاحف ترافق الحجاج المغادرين عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
غزل الصوف.. حرفة تراثية عريقة تُقاوم الحداثة وتُحيي الهوية الثقافية
قالت منظمة الصحة العالمية، الاثنين: إن نحو 172 دولة تتعاون مع مرفق “كوفاكس” المصمم لضمان الإنصاف في الحصول على لقاحات فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، لكن هناك حاجة لمزيد من التمويل وعلى الدول الآن تقديم تعهدات مُلزمة.
وأكد مسؤولو المنظمة أن أمام الدول الراغبة في أن تصبح جزءًا من خطة “كوفاكس” العالمية حتى 31 أغسطس لتقديم ما يعبر عن اهتمامها، مع تأكيد نية الانضمام بحلول 18 سبتمبر وتقديم الدفعات الأولية المستحقة بحلول التاسع من أكتوبر.
وصرح تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، بأن المرفق مهم لإنهاء جائحة كوفيد-19، مضيفًا أنه لن يقسم المخاطر على مجموعة الدول التي تطور وتشتري اللقاحات فحسب بل يضمن أيضا إبقاء الأسعار “منخفضة قدر الإمكان”.
وأضاف في إفادة صحفية: “إضفاء صفة التعصب القومي على اللقاح يساعد الفيروس فحسب. نجاح مرفق كوفاكس لا يتوقف فقط على الدول التي انضمت له لكن أيضًا على سد فجوات التمويل الرئيسية”.
والهدف من مبادرة “كوفاكس”، التي يشترك في قيادتها كل من التحالف العالمي للقاحات والتحصين (جافي) ومنظمة الصحة العالمية والتحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة، هو ضمان التوفير العالمي العادل للقاحات كوفيد-19 بمجرد تطويرها والتصريح باستخدامها.
وتغطي المبادرة حاليًّا 9 لقاحات مرشحة لكوفيد-19 وتستهدف تأمين الإمدادات وتسليم ملياري جرعة للدول الموقعة بنهاية عام 2021.
وقال تيدروس: “مبدئيًّا، عندما يكون هناك إمداد محدود (للقاحات كوفيد-19)، سيكون من المهم توفير لقاح كورونا لمن هم أكثر عرضة للخطر في أنحاء العالم”.
وتابع أن من بين هؤلاء العاملين بقطاع الرعاية الصحية على خطوط مواجهة الجائحة، والذين كانوا “على درجة بالغة من الأهمية لإنقاذ الأرواح واستقرار النظام الصحي بشكل عام”.