أمانة جازان تنفّذ مشروع شبكة تصريف مياه الأمطار في المضايا
أدوية ألزهايمر لا تحدث فرقًا يذكر لدى المرضى
ضبط مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة بالجوف
مجلس الشؤون الاقتصادية يقر توصيات بشأن التخصيص والحوكمة والسياسات الاقتصادية
التحف والمقتنيات التراثية في مكة المكرمة.. شواهد تروي تفاصيل الحياة القديمة
القبض على مقيم لتقديمه خدمات حج وهمية ومضللة
رياح وأتربة مثارة على مكة المكرمة ودرجة الحرارة 39
مزارع الموز في الباحة.. منتج زراعي يعكس تنوع البيئة والإنتاج الزراعي
غرامة تصل إلى 2000 ريال.. تحذير من القيادة خارج المسارات المحددة
أمطار ورياح شديدة على منطقة حائل حتى السادسة مساء
أفاد باحثون من مايو كلينيك Mayo Clinic أن بلازما الدم من الناجين من فيروس كورونا المستجد، يساعد المرضى الآخرين على التعافي، ومع ذلك، يحذر خبراء صحة آخرون من عدم وجود دليل قاطع على نجاح العلاج.
وتم إعطاء أكثر من 64000 مريض في الولايات المتحدة بلازما الدم من المتعافين، وهو تكنيك عمره قرن من الزمان، اُستخدم لدرء الأنفلونزا والحصبة قبل ابتكار اللقاحات.
وعادة ما يُستخدم هذا التكتيك عندما تظهر أمراض جديدة، ويشير التاريخ إلى أنه يعمل ضد بعض أنواع العدوى وليس جميعها.
وقال الخبراء إنه لا يوجد دليل قوي حتى الآن على أن بلازما الدم للمتعافين تحارب فيروس كورونا وسط مخاوف من أنه إذا اندفع العاملون في مجال الرعاية الصحية إلى هذه الوسيلة كعلاج فإنهم لن يحصلوا على إجابة واضحة عما إذا كان هذا هو أفضل علاج أم لا.
وتقدم البيانات الأولية من 35000 مريض مصاب بفيروس كورونا تم علاجهم بالبلازما ما وصفه الباحث الرئيسي في مايو كلينك الدكتور مايكل جوينر بأنه إشارة على فعالية التكنيك.

وأفاد جوينر وزملاؤه أنه كان هناك عدد أقل من الوفيات بين الأشخاص الذين عولجوا بالبلازما في غضون ثلاثة أيام من التشخيص، ومع ذلك، يشعر الخبراء بالقلق لأن هذه لم تكن دراسة رسمية.
وقالت الدكتورة ميلا أورتيجوزا من جامعة نيويورك، مشيرة إلى استخدام البلازما في جائحة إنفلونزا عام 1918: على مدار 102 عامًا كنا نتناقش حول ما إذا كانت البلازما في فترة النقاهة تعمل أم لا، هذه المرة، نحتاج حقًا إلى أدلة لا جدال فيها، وهي غير متوفرة أمامنا.
واتفق الدكتور جيفري هندرسون المتخصص في الأمراض المعدية من جامعة واشنطن في سانت لويس بقوله: هناك قلق بشأن متى ستكون هناك إجابة واضحة بشأن فعالية بلازما الدم كعلاج أساسي.
وبصرف النظر عما إذا كانت البلازما مفيدة بشكل عام، يريد العلماء معرفة متى يجب استخدامها، في حالة المرض الشديد أم في أقرب وقت من اكتشاف العدوى؟ وما هي الجرعة الصحيحة؟ وأي من الأنواع العديدة من الأجسام المضادة هي الأفضل للاستخدام؟

وتأتي أنباء النجاح المحدود لعلاج بلازما الدم بعد أن اقترح مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) لأول مرة، الجمعة الماضية، أن الأشخاص الذين يتعافون من فيروس كورونا قد يكون لديهم بعض المناعة ضد الفيروس، ولكنها لفتت إلى أن تلك الحماية قد لا تدوم أكثر من ثلاثة أشهر.
ويُذكر أن عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) حول العالم وصل إلى 21,630,910 إصابة، وتُوفي 769,207 شخصًا، بينما تعافى 14,340,406 أشخاص.