اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
توصل مجموعة علماء إلى استنتاج مفاده أن الأشخاص الذين لديهم ميل للإصابة بمرض التوحد، قد تختلف خلايا الدماغ في مرحلة مبكرة بشكل مميز عن الخلايا العصبية السليمة، ويمكن اكتشافها قبل الولادة.
واستخدم فريق البحث من جامعة كامبريدج وكلية كينغز في لندن، في دراستهم، طريقة المحاكاة للحصول على خلايا الدماغ في مرحلة التطور المبكر.
ووفقًا للدكتور، ديباك سريفاستافا، فقد تمكنوا من الحصول على الخلايا العصبية، وبعد ذلك راقب المتخصصون تطورها، ثم قاموا بترتيب تسلسل الحمض النووي الريبي الخاص بهم.
وتبين أن الاختلافات في نمو خلايا الدماغ لدى الأشخاص الذين يميلون إلى الإصابة بالتوحد، تبدأ في الظهور في اليوم التاسع. واتضح أن الخلايا العصبية لدى الأشخاص المصابين بالتوحد، التي عادة ما تمتلك شكل زهرة الهندباء، تمتلك القليل من التجعيد أو لا تحتوي على تجعيد مطلقًا.
وفي اليوم الخامس والثلاثين، سجل العلماء اختلافًا مذهلًا في العديد من المؤشرات، حيث وجدوا اختلافًا كبيرًا للخلايا العصبية في القشرة الدماغية.
وحول مرض التوحد يقول استشاري الطب النفسي الدكتور محمد السليماني لـ”المواطن“، التوحد اضطراب عصبي يؤثر في النمو، ويحدث في مرحلة مبكرة من الطفولة، ويستمر طوال فترة الحياة، كما يؤثر في كيفية تصرف الشخص وتفاعله مع الآخرين ويؤثر أيضًا في تواصله وتعلمه، وسببه غير معروف حتى الآن، ولكن هناك بحوث تشير إلى أن العوامل البيئية والجينية لها دور مهم.
وحول الأعراض قال الدكتور السليماني: هناك ٣ نقاط مهمة في جانب الأعراض وهي:
⁃ أولًا: السلوكيات المقيدة والمتكررة وتشمل:
⁃ ثانيًا: سلوكيات التواصل والتفاعل الاجتماعي وتشمل:
⁃ ثالثًا: نقاط القوة والقدرات وتشمل:
وعن عوامل الخطورة والعلاج خلص الدكتور السليماني إلى القول: عوامل الخطورة تتمثل في التاريخ العائلي، الوراثة، كبر الوالدين في السن، أما العلاج فيكون بالأدوية والمضادات النفسية، علاج للغة والحديث، الفيتامينات.