وادي عين النبي برهاط.. إرث تاريخي وطبيعة بكر تمتد لأكثر من 1400 عام
حرب الشرق الأوسط تغيّر سلوك الاستهلاك في أوروبا
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني لبحث مجريات الأوضاع
أكثر من 4800 تصريح لتنظيم الأعمال على شبكة الطرق خلال مارس
الإنتاج الصناعي السعودي يرتفع 8.9% خلال فبراير
أمطار غزيرة على الباحة حتى المساء
أتربة مثارة وشبه انعدام في مدى الرؤية على منطقة القصيم
الإحصاء: ارتفاع الإنتاج النفطي للسعودية إلى 10.1 ملايين برميل يوميًا خلال فبراير
الخطوط الجوية الكويتية تستأنف رحلاتها إلى وجهات جديدة عبر مطار الدمام
ارتفاع أسعار النفط اليوم
قد يشكو البعض من تشنج العين أو رعشة العين أو ارتعاش الجفن؛ إذ إن هذه الحالة لا يمكن السيطرة عليها، ومن الممكن أن تستمر لبضع دقائق فقط، وفي بعض الأحيان يمكن أن يستمر ارتعاش الجفن لأيام أو أكثر، ففي هذه الحالة قد تكون علامة غير صحية تستوجب التدخل العلاجي.
وقال استشاري طب وجراحة العيون الدكتور أحمد الناقوري في تصريحات إلى “المواطن“: إنه قد يرتعش جفن العين دون أن يلاحظ ذلك أي شخص، وأسباب حدوث هذه الرعشة هو الضغط العصبي، الإعياء، إجهاد العين، شرب مادة الكافيين، جفاف العينين، مشاكل التغذية أو سوء التغذية، والحساسية.
وأضاف أنه لعلاج هذه المشكلة يجب أولًا معرفة الأسباب وفي بعض الأحيان يمكن أن يؤدي إجراء تغييرات طفيفة على النظام الغذائي إلى تقليل خطر ارتعاش العين بشكل كبير أو المساعدة في جعل ارتعاش الجفن يختفي.
ويبين الدكتور الناقوري أنه من خلال دراسات والكشف على حالات تشكو من رعشة العين أتضح أن إجهاد العينين هو السبب، فالتعب وقلة النوم سواء بسبب الإجهاد أو لسبب آخر، يمكن أن يؤدي إلى ارتعاش العين، لذلك يمكن أن يساعد الحصول نوم صحي منتظم في تقليل رعشة العين؛ إذ إن إجهاد العين وإرهاقها وخاصة بسبب الاستخدام المفرط لأجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية من أهم الأسباب المؤدية لحدوث تشنج الجفن، لذا ينصح الأطباء بإتباع “قاعدة 20-20-20” عند استخدام الأجهزة الرقمية كالكمبيوتر والهواتف الذكية كل 20 دقيقة، والنظر بعيدًا عن الشاشة والسماح للعينين بالتركيز على شيء بعيد ويفضل أن يكون على بعد 20 قدمًا على الأقل لمدة 20 ثانية أو أكثر، وهذا يساعد بشكل كبير في تجاوز التعب الذي قد يؤدي إلى ارتعاش العين.
وتابع الناقوري أن حدوث الرعشة قد يكون حالة مؤقتة تختفي بالنوم والتغذية الصحيحة، ولكن في حالة استمرارها بشكل ملحوظ فأنه لابد من التشخيص السليم وتحديد العلاج، إذ إنه في حالة كون المشكلة بسبب جفاف العين فإنه قد يوصف بعض القطرات التي تعرف بالدموع الاصطناعية.