أمريكا تحث رعاياها على مغادرة 13 دولة عربية
الهلال الأحمر تُعيد النبض لمريض يُعاني من توقف القلب في ساحات المسجد النبوي
الخدمات الطبية بالداخلية تقدم الرعاية الصحية في الحرمين الشريفين خلال موسم العمرة
وزير الخارجية الأميركي: لن نصمت حيال استهداف إيران للمطارات والمنشآت المدنية
قطر للأمم المتحدة ومجلس الأمن: نحتفظ بحق الرد على الاعتداء الإيراني
سلمان للإغاثة يوزّع 30 ألف وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
محمد التونسي بعد تجاهل شركة المياه لشكواه: ماذا بعد؟
السعودية تعزي حكومة وشعب الكويت إثر استشهاد اثنين من منتسبي الجيش أثناء أداء مهامهم الوطنية
إدانة قاتل محمد القاسم في بريطانيا بتهمة القتل العمد
الجاسر يتفقد حركة السفر والخطط التشغيلية في مطار الملك عبدالعزيز بجدة
أرجع استشاري طب وجراحة العيون الدكتور عبدالرحمن علي، أسباب نوم بعض الأفراد ونصف عيونهم مفتوحة إلى الحالة التي تسمى “العين الأرنبية الليلية”، والتي تتطور من خلال هذه العادة إلى جانب نتيجة أمراض العين الطبيعية أو المكتسبة مثل تضخم كرة العين، وانقلاب الجفن، الصدمات النفسية، العمليات التجميلية، وشلل نهاية العصب الوجهي، وورم في محجر العين، خلل في عصب العين، كما قد ينتقل ذلك بالوراثة، إذ تصيب هذه الأمراض البشر في مختلف الأعمار.
وبين في تصريحات إلى “المواطن” أن نوم أطفال بعمر نصف سنة وعيونهم مفتوحة لا يعد مرضًا، إذ إن الطفل في فترة الراحة الليلية يكون عادة في مرحلة النوم السريع، التي تتميز بعدم تطابق الجفون، أي أنها حالة طبيعية.
ولفت إلى أن الأشخاص الذين ينامون بأعين مفتوحة لا يعانون عادة من مضاعفات شديدة أو أضرار جسيمه في عيونهم، إلا أن ترك العيون الأرنبية دون علاج لفترة طويلة يزيد من خطر حدوث أضرار خطيرة في العين، فعلاج النوم بالعيون المفتوحة عادة ما يكون بسيطًا وقطرات العين وأوزان الجفن والمرطبات يمكن أن تساعد جميعها في حل تلك المشكلة.
وأكد الدكتور علي أنه توجد العديد من خيارات العلاج، إذ قد يصف الطبيب بعض الأدوية التي تشمل قطرات العين، قطرة الدموع الاصطناعية، مراهم خاصة بالعيون للمساعدة في منع الحكة، وضرورة النوم في غرفة فيها جهاز ترطيب هواء جيد للمحافظة على رطوبة الهواء والتقليل من تعرض العيون للجفاف، كما يوجد خيار الجراحة إلا أنه عادة لا ينصح به إلا لمعالجة الحالات الشديدة.