زلزال بقوة 5.1 درجات يضرب شرق إندونيسيا
تنبيه من أمطار ورياح نشطة على منطقة جازان
قتلى إثر انهيارات جليدية وسط النمسا
تعليم جازان يستقبل 364 ألف طالب وطالبة مع بدء الفصل الدراسي الثاني
الديوان الملكي: وفاة الأمير بندر بن عبدالله آل عبدالرحمن آل سعود
طقس الأحد.. أمطار ورياح نشطة في عدة مناطق
اكتمال وصول القوات المشاركة في رماح النصر 2026
النصر يخطف وصافة دوري روشن بفوز مثير على الشباب
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالات هاتفية من وزراء خارجية إسبانيا وتركيا والعراق والأردن
نيجيريا تفوز على مصر ويحصد المركز الثالث بكأس الأمم الأفريقية
ارتفعت أسعار النفط بنسبة 128% عن أدنى مستوى وصلت له في إبريل الماضي، حيث استقر فوق 40 دولارًا للبرميل منذ منتصف يونيو، ووصل اليوم إلى 44.8 دولار للبرميل.
وبحسب موقع FXempire فقد تنخفض أسعار النفط مرة أخرى إذا حدثت زيادة جديدة في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وفي الوقت نفسه، يمثل الطلب المتقلب وارتفاع حجم المعروض مشكلة لأولئك الذين يتوقعون استمرار ارتفاع أسعار النفط.
وكان أعضاء منظمة أوبك بقيادة السعودية قد اتفقوا على تقليص حجم تخفيضات الإنتاج من 9.7 إلى 7.7 مليون برميل يوميًا اعتبارًا من أغسطس، كما ستضيف روسيا نحو مليوني برميل إلى مستويات إنتاج النفط اليومية.
ومن جهة أخرى ففقد أعلنت الدولتان أن الإنتاج الإضافي سيُستخدم محليًا ولن يتم تصديره إلى الأسواق الخارجية.

والطلب المتقلب وارتفاع حجم المعروض ليس المشكلة الوحيدة التي تضغط على أسعار النفط الخام، بل الصين أيضًا باتت تمثل جزءًا من ذلك؛ إذ إن في الفترة التي كانت فيها أسعار النفط الخام عند أدنى مستوى لها في أبريل، اشترت الصين مخزونًا قياسيًا وبالتالي فقد انخفضت مشتريات الصين من النفط حاليًا.
وارتفعت كمية النفط المحتفظ بها في ناقلات النقل والمصافي في مقاطعة شاندونغ بنسبة 28% منذ منتصف مايو وأوشكت على بلوغ أعلى مستوى لها في خمسة أشهر، ولا يزال هناك تراكم هائل للسفن التي تنتظر على شواطئ البحر لتفريغ حمولاتها، بعضها كان هناك منذ شهرين؛ ولذلك فقد تؤدي التخمة الهائلة في جميع أنحاء البلاد إلى تقليل طلبها على النفط بنسبة 5% تقريبًا.

وتشهد ولايتا فلوريدا وكاليفورنيا في الولايات المتحدة ارتفاعًا في حالات الإصابة بفيروس كورونا، مع عدد قياسي من الإصابات اليومية وزيادة عدد الوفيات، وقد تسبب هذا في فرض قيود السفر وأيضًا تدمير الطلب على كل من البنزين ووقود الطائرات.
واختتم التقرير قائلًا: في الأشهر القليلة الماضية، التزمت السعودية وروسيا ومعظم أعضاء أوبك بخفض الإنتاج وأغلقت شركات النفط الأمريكية الآبار وتشغيل الحفارات، وساعدت هذه التطورات في دفع أسعار النفط بشكل ملحوظ، لكنها قد تنخفض مرة أخرى إذا كانت هناك زيادة في حالات الإصابة والوفاة بفيروس كورونا مع بدء العودة إلى الحياة الطبيعية بوتيرة متسارعة.
ما هي توقعات سوق النفط العالمي من اجتماع أوبك اليوم؟