الدفاع المدني: تخريج 2.298 فردًا من الدورتين التأهيليتين للفرد الأساسي وأعمال الدفاع المدني
واشنطن: تغيير مسار 12 سفينة بعد استئناف الحصار على إيران
ليبيا تدين تصريحات مليشيا الحوثي التي تستهدف أمن المملكة
الجامعة العربية تدين الاعتداء الحوثي على سفينة سعودية وتندد بعدوان إيران على دول عربية
وزراء خارجية المملكة ودول عربية وإسلامية يدينون بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك
بريطانيا تؤكد جاهزية قواتها المسلحة بعد تهديد إيران
“أوبر” توظف تقنيات الذكاء الصناعي وتسرح 10% من موظفي خدمة العملاء
المرور: انحراف مركبة وسقوطها في وادٍ بالطائف
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية
انخفاض أسعار الذهب بأكثر من 2%
في وقت أعلنت منظمة الصحة العالمية أن فريقه الذي يبحث في منشأ تفشي فيروس كورونا الجديد كوفيد- 19 أنهى مهمته في الصين، حيث تستعد المنظمة التابعة للأمم المتحدة لنشر مجموعة أكبر من الخبراء في منطقة التفشي المشتبه بها، خرج رئيس قسم الطوارئ بالمنظمة بتصريحات مهمة عن الموقف الحالي للفيروس بعد أكثر من 7 أشهر على ظهوره.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس: إن “الفريق الدولي” سينتشر في ووهان، المدينة التي يعتقد أن الجائحة بدأت فيها أواخر العام الماضي. مضيفًا أن منظمة الصحة العالمية والصين صاغتا “الاختصاصات”، دون أن يوضح المزيد من التفاصيل.
وقال غيبريسوس في مؤتمر صحفي: إن “الفريق الطليعي لمنظمة الصحة العالمية الذي سافر إلى الصين أنهى الآن مهمته في وضع الأساس لمزيد من الجهود المشتركة لتحديد منشأ الفيروس. ستبدأ الدراسات الوبائية في ووهان لتحديد المصدر المحتمل للعدوى للحالات المبكرة”.
وأضاف أن “الأدلة والفرضيات” الناتجة عن العمل “ستمهد الطريق إلى مزيد من الدراسات على الأمد الطويل”.
وجاءت هذه التصريحات في خضم ارتفاع حصيلة الإصابة بالجائحة في الولايات المتحدة والبرازيل والهند، وبينما يسعى محققون إلى توضيح منشأ الفيروس وكيف انتقل من الحيوانات إلى البشر أواخر العام الماضي.
وفي السياق، أشار الدكتور مايكل ريان، رئيس قسم الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إلى “الفجوات في المشهد الوبائي” وقال: إنه سيتم تقييم الدراسات التي يجب إجراؤها والبيانات التي يجب جمعها.
وأوضح أن الفريق الطليعي المكون من شخصين لم يعد من الصين، ولم يتم “استجوابه” حتى الآن.
وأردف ريان قائلًا: “إن الطريقة الحقيقية هي الذهاب إلى التجمعات البشرية التي حدثت أولًا ثم العودة في طريقك للعودة بشكل منهجي بحثًا عن الإشارة الأولى التي تم من خلالها عبور حاجز الأنواع الحيوانية إلى البشرية. بمجرد أن تفهم أين تم اختراق الحاجز، فإنك تنتقل إلى الدراسات بطريقة أكثر منهجية من ناحية الحيوان”.