السعودي للإعلام 2026.. كيف يتحول المحتوى المحلي إلى بوابة تصدير منتجات السعودية؟
فيصل بن خالد يستقبل محافظ رفحاء لاستعراض سير العمل والمشروعات الجارية
ضوابط إيجار لتعديل بيانات العقود قبل مرحلة التوثيق
معالجة أكثر من 31 ألف حفرة في شوارع وطرق المدينة المنورة خلال ديسمبر
ضبط مواطن نقل حطب محلي في الرياض
رياح شديدة على منطقة حائل
منجزات نوعية للموارد البشرية خلال 2025 أبرزها تأسيس 64 تعاونية
413 ألف مركبة ومنتج معيب خضعت لحملات استدعاء خلال 2025
ضبط مواطن رعى 8 أمتان من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
إلغاء نحو 140 رحلة جوية في باريس بسبب الثلوج
نوه معالي المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي بمضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – التي ألقاها – رعاه الله – اليوم خلال مداولات المنتدى رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الخامسة والسبعين.
وأكد معالي السفير المعلمي في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن كلمة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – تأتي تأكيداً على مكانة المملكة العربية السعودية دولياً، وعلى الدور المهم الذي تضطلع به في المنطقة، وعلى ما توليه المملكة وقيادتها من اهتمام بالغ بمنظومة الأمم المتحدة وما ينضوي تحتها من أجهزة وما ينتج عنها من اجتماعات وقرارات.
ولفت السفير المعلمي النظر إلى أن مشاركة خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – في أعمال المنتدى رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة هي دليل على إيمان المملكة والتزام من قيادتها بمبدأ التعددية، الذي كانت المملكة ضمن الدول الموقعة على إعلان الأمم المتحدة المعتمد يوم 21 سبتمبر ويؤكد على أهمية التعددية.
وأوضح أن كلمة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – تناولت ما تعرّض له العالم وواجه من تحديات كبيرة جراء جائحة كورونا وآثارها الصحية والإنسانية والاقتصادية، ودعوته -أيده الله- لتكاتف الجميع لمواجهة التحديات المشتركة للإنسانية، وإبرازه – حفظه الله- لما قامت به المملكة بوصفها رئيساً لمجموعة دول العشرين من تنسيق للجهود الدولية على مستوى القادة لتنسيق الجهود العالمية لمكافحة هذه الجائحة والحد من تأثيرها الإنساني والاقتصادي، وإعلان المملكة مؤخراً تقديم مبلغ خمس مائة مليون دولار لدعم جهود مكافحة الجائحة، وتعزيز التأهب والاستجابة للحالات الطارئة.
وأشار المعلمي إلى ما اشتملت عليه كلمة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- من إبراز لنهج المملكة في محيطها الإقليمي والدولي وسياستها التي تستند إلى احترام القوانين والأعراف الدولية، وتأكيده – أيده الله- على سعي المملكة المستمر لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في محيطها، ودعم الحلول السياسية للنزاعات، ومكافحة التطرف بأشكاله وصوره كافة.
ودعا معالي السفير المعلمي في ختام تصريحه المولى جل وعلا أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وأن يمتّعه بالصحة والعافية، وأن يشد أزره بولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها.