البحرية الأمريكية: إصابة 3 عسكريين بعد هبوط اضطراري لمروحية في بحر العرب
زيلينسكي: أوكرانيا استهدفت مصفاة نفط روسية للمرة الثانية خلال أسبوع
صندوق إثراء لدعم الأفلام يستعرض فرص التمويل ويبدأ استقبال طلبات الصنّاع
الأشجار النادرة والمُعمرة.. تاريخٌ حي في ذاكرة مصر
وزير الخارجية التركي: سياسة نتنياهو تدعم الفوضى والحرب والإبادة
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2300 شخص
السودان.. العفو الدولية تتهم الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الفاشر
ريمونتادا مثيرة.. إنجلترا تُنهي حلم الكونغو الديمقراطية في كأس العالم
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي
حرس الحدود بجازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
نشرت بريطانيا طائرات مقاتلة وسفينة حربية في الدائرة القطبية الشمالية وسط مخاوف من أن روسيا تستغل ممرات الشحن الجديدة التي تظهر مع ذوبان الغطاء الجليدي.
ومع ذوبان الممرات في أعلى الشمال، أصبح الأمر أكثر إثارة للجدل خلال السنوات القليلة الماضية، والسبب أنها باتت طريقًا للشحن أكثر أهمية؛ حيث من المحتمل أن تقلل وقت العبور من الصين إلى أوروبا بمقدار النصف تقريبًا، وبالتالي فإن الطرق الجديدة مربحة للغاية، ما يجعلها مطمع للعديد من الدول.

واقتربت القوات البريطانية وهي عبارة عن طائرتين من سلاح الجو الملكي البريطاني وفرقاطة من النوع 23 HMS Sutherland، مسافة 50 ميلًا بحريًا من الساحل الروسي.
وتقود المملكة المتحدة مجموعة مهام متعددة الجنسيات من السفن الحربية والطائرات في بحر بارنتس، ويدعمها في ذلك مجموعة المدمرة الأمريكية من فئة Arleigh-Burke USS Ross والفرقاطة النرويجية Thor Heyerdahl.
وفي المقابل، يقع الأسطول الشمالي التابع للبحرية الروسية في سيفيرومورسك القريبة.
وفي مقابلة مع صحيفة ديلي ميل، اتهم وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، روسيا بمطالبة الدول بشكل غير قانوني بإخلاء قواتهم في 48 ساعة لعبور بحر بارنتس، متابعًا: الروس يجربون أنظمة أسلحة جديدة وغواصات جديدة، وبالنسبة لنا فمن مصلحتنا التأكد من أننا نحمي المنطقة الشمالية لأوروبا ووطننا.

ويُعد مبدأ التمسك بالقانون البحري الدولي مهم للغاية بالنسبة لدولة مثل بريطانيا، التي تسعى إلى تطوير تجارتها وتمثيل التجارة الحرة.
وباتت الدائرة القطبية الشمالية تشهد تغييرًا في بيئتها الأمنية وتمثل مجالًا رئيسيًا من مجالات الاهتمام للمملكة المتحدة، لاسيما مع المحاولات الروسية الأخيرة للسيطرة على حرية الوصول والملاحة في المنطقة وهو ما شكل مصدر قلق للمملكة المتحدة وشركائها.
ويُذكر أن هذه المنطقة قريبة من التجمد وتُعد واحدة من أكثر البيئات تحديًا في العالم.