قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الممثلة السابقة ميغان ماركل من على منصة البيت الأبيض بعد أن سجلت مع زوجها الأمير هاري رسالة فيديو تحث الأمريكيين على التصويت، ملمحين إلى دعمهم للديمقراطي جو بايدن.
وقال ترامب تعليقًا على ذلك: لست من محبي ميغان، أتمنى الكثير من الحظ لهاري لأنه سيحتاجه معها.
وكان قد أدلى هاري وميغان، اللذان يعيشان الآن في قصر لوس أنجلوس، أمس قبل أسابيع فقط من انتخابات الرئاسة الأمريكية المزمع عقدها في 3 نوفمبر، وحث كل من الدوق والدوقة المواطنين الأمريكيين على نبذ خطاب الكراهية.
ووصفت ميغان الانتخابات المقبلة بأنها أهم انتخابات في حياتنا في تصريحات أثارت قلق بريطانيا؛ حيث من المفترض أن تظل الملكة البريطانية وعائلتها محايدة سياسيًا في جميع الأوقات، ويرى البعض أن هاري وميغان قد تجاوزا الحدود.
ونأى قصر باكنغهام بنفسه عن تصريحات هاري بالقول إن الدوق ليس عضوًا فاعلًا في العائلة المالكة، مضيفًا أنه مسؤول عن تصريحاته بصفة شخصية.

وكان قال هاري: مع اقترابنا من شهر نوفمبر من هذا العام، من الضروري أن نرفض خطاب الكراهية والمعلومات المضللة والسلبية عبر الإنترنت.
وقالت ميغان: أمامنا ستة أسابيع من الانتخابات، وصحيح أن كل أربع سنوات يُقال لنا الشيء نفسه عن أن هذه أهم انتخابات في حياتنا، لكن هذه المرة الأمر صحيح، وعندما نصوت، يتم تفعيل قيمنا وتسمع أصواتنا.
وفي حين رأى العديد من المشاهدين تعليقات هاري وميغان على أنها تأييد مستتر لبايدن، أصر مصدر مقرب من هاري على أن الدوق لم يكن يشير إلى ترامب أو أي شخص آخر.
ويُذكر أنه على الرغم من أن القانون البريطاني لا يمنع صراحة أعضاء العائلة المالكة البريطانية من التصويت، فإن توقع بقاء أفراد العائلة المالكة على الحياد يعتبر أمرًا مقدسًا، ومن الناحية العملية لا يشاركون أبدًا في الانتخابات لا عن طريق التصويت أو غير ذلك.