Icon

ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم Icon حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة Icon

العدد قد يكون تجاوز المليون حالة

الصحة العالمية: حصيلة وفيات كورونا الحقيقية أكبر من المعلنة

الثلاثاء ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٠ الساعة ٢:٢٨ صباحاً
الصحة العالمية: حصيلة وفيات كورونا الحقيقية أكبر من المعلنة
المواطن - متابعة

رجح مايك رايان، كبير خبراء الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، أن يكون عدد ضحايا وإصابات فيروس كورونا أكثر من المسجل في العالم.

وأضاف رايان: “الأرقام الحقيقية للإصابات والوفيات في العالم، قد تكون أكثر مما هو معلن”.

تجاوز المليون: 

وتابع كبير خبراء الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية: “عندما تحسب أي شيء، لا يمكنك أن تحسبه بشكل مثالي، لكن يمكنني أن أؤكد لكم أن الأرقام الحالية من المحتمل أن تكون أقل من الإجمالي الفعلي”.

وأعلن موقع “وولرد ميتر” المتخصص بمتابعة مستجدات جائحة كورونا، أن عدد الوفيات حول العالم بفيروس كورونا، قد تجاوز المليون حالة، فيما سجلت أكثر من 33 مليون إصابة مؤكدة.

فحص كورونا: 

وفي وقت سابق أمس، أعلنت المنظمة العالمية عن تطوير فحص جديد لتشخيص الإصابة بـ كورونا في غضون 15 دقيقة فقط، بدلًا من عشرات الساعات التي تحتاجها الفحوصات الحالية لظهور النتائج.

وأكد مدير عام المنظمة، الدكتور تيدروس أدهانوم، في مؤتمر صحفي، أن سعر الفحص الجديد لفيروس كورونا لا يتعدى 5 دولارات، وإنَّ سعره يمكن أن ينخفض إلى أقل من ذلك، بما يمكن الدول منخفضة ومتوسطة الدخل من إجراء المزيد من اختبارات التشخيص، كأحد العناصر المهمة في مكافحة انتشار الفيروس، خاصة في مناطق الانتشار الكثيف.